تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
والسِّرْجِينُ ويَدْخُلُهَا الْيَهُودُ والنَّصَارَى كَيْفَ يُصَلَّى فِيهَا قَالَ صَلِّ عَلَى ثَوْبِكَ 26 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ جَبْرَئِيلُ ع يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيه صُورَةُ إِنْسَانٍ ولَا بَيْتاً يُبَالُ فِيه ولَا بَيْتاً فِيه كَلْبٌ 27 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ جَبْرَئِيلَ ع أَتَانِي فَقَالَ إِنَّا مَعْشَرَ الْمَلَائِكَةِ لَا نَدْخُلُ بَيْتاً فِيه كَلْبٌ ولَا تِمْثَالُ جَسَدٍ ( 1 ) ولَا إِنَاءٌ يُبَالُ فِيه بَابُ الصَّلَاةِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ والْمَرْأَةِ فِي كَمْ تُصَلِّي وصَلَاةِ الْعُرَاةِ والتَّوَشُّحِ ( 2 ) 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي قَمِيصٍ وَاحِدٍ أَوْ فِي قَبَاءٍ طَاقٍ أَوْ فِي قَبَاءٍ مَحْشُوٍّ ولَيْسَ عَلَيْه إِزَارٌ فَقَالَ إِذَا كَانَ عَلَيْه قَمِيصٌ سَفِيقٌ أَوْ قَبَاءٌ لَيْسَ بِطَوِيلِ الْفُرَجِ فَلَا بَأْسَ بِه والثَّوْبُ الْوَاحِدُ يُتَوَشَّحُ بِه وسَرَاوِيلُ كُلُّ ذَلِكَ لَا بَأْسَ بِه وقَالَ إِذَا لَبِسَ السَّرَاوِيلَ فَلْيَجْعَلْ عَلَى عَاتِقِه شَيْئاً ولَوْ حَبْلًا ( 3 )
هامش
( 1 ) أي تمثال الانسان كما في بعض الروايات أو كل ذي روح من الحيوان . ( 2 ) التوشح هو أن يأخذ طرفه الذي ألقاء على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى ويأخذ طرفه الذي ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى ثم يلقهما على صدره ( شرح المشكاة ) كذا في هامش المطبوع . ( 3 ) كأن المراد بالطاق ما لا بطانة له . والصفيق : خلاف السخيف وهو قليل الغزل . وفرج القباء شقوقها . ( في ) وفى المغرب : الصفيق : خلاف السخيف وثوب سخيف إذا كان قليل الغزل وفي القاموس : السفيق لغة في الصفيق . والظاهر أن المراد بالإزار هنا المئزر وقوله : " ليس بطويل الفرج " صفة للقباء والمراد بالفرج الجيب ( آت )
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 393 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري