نَرْكَعُ ثُمَّ يَنْزِلُونَ لِلْعَصْرِ فَيُقَدِّمُونَّا فَنُصَلِّي بِهِمْ فَقَالَ صَلِّ بِهِمْ لَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِمْ ( 1 )
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع أَنِّي أَحْضُرُ الْمَسَاجِدَ مَعَ جِيرَتِي وغَيْرِهِمْ فَيَأْمُرُونِّي بِالصَّلَاةِ بِهِمْ وقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ آتِيَهُمْ ورُبَّمَا صَلَّى خَلْفِي مَنْ يَقْتَدِي بِصَلَاتِي والْمُسْتَضْعَفُ والْجَاهِلُ وأَكْرَه أَنْ أَتَقَدَّمَ وقَدْ صَلَّيْتُ بِحَالِ مَنْ يُصَلِّي ( 2 ) بِصَلَاتِي مِمَّنْ سَمَّيْتُ لَكَ فَمُرْنِي فِي ذَلِكَ بِأَمْرِكَ أَنْتَهِي إِلَيْه وأَعْمَلُ بِه إِنْ شَاءَ اللَّه فَكَتَبَ ع صَلِّ بِهِمْ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ صَلَّى مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ الأَوَّلِ كَانَ كَمَنْ صَلَّى خَلْفَ رَسُولِ اللَّه ص
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه ( 3 ) عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي فَخَرَجَ الإِمَامُ وقَدْ صَلَّى الرَّجُلُ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةٍ فَرِيضَةٍ فَقَالَ إِنْ كَانَ إِمَاماً عَدْلاً فَلْيُصَلِّ أُخْرَى ويَنْصَرِفُ ويَجْعَلُهُمَا تَطَوُّعاً ولْيَدْخُلْ مَعَ الإِمَامِ فِي صَلَاتِه كَمَا هُوَ وإِنْ لَمْ يَكُنْ إِمَامٌ عَدْلٌ فَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِه كَمَا هُوَ ويُصَلِّي رَكْعَةً أُخْرَى مَعَه يَجْلِسُ قَدْرَ مَا يَقُولُ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه ص ثُمَّ لْيُتِمَّ صَلَاتَه مَعَه عَلَى مَا اسْتَطَاعَ فَإِنَّ التَّقِيَّةَ وَاسِعَةٌ ولَيْسَ شَيْءٌ مِنَ التَّقِيَّةِ إِلَّا وصَاحِبُهَا مَأْجُورٌ عَلَيْهَا إِنْ شَاءَ اللَّه
8 - جَمَاعَةٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ عَنِ
هامش
( 1 ) قوله : " فيقدمونا " في بعض النسخ على صيغة المضارع فيمكن أن يقرءا بتشديد النون وتخفيفها كما قرئ بهما في قوله تعالى : " أفغير الله تأمروني " " وقوله : " صلى الله " جملة دعائية
وأقول : روى العامة مثله في كتبهم حيث روى مسلم في صحيحه باسناده عن أبي ذر قال : قال لي
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها أو يميتون
قال : قلت : فما تأمرني ؟ قال صل الصلاة بوقتها فان أدركت معهم فصل فإنها لك نافلة . وروى
خمسة اخبار بهذا المضمون . ( آت )
( 2 ) " بحال " متعلق بالكراهة أي كراهتي لأهل هؤلاء الشيعة إذ لا اعتداد بصلاة غيرهم . ( آت )
( 3 ) كذا مضمرا .