الأَمْطَارُ فَجَعَلَ الْمَسْجِدُ يَكِفُ عَلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ فَطُيِّنَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّه ص لَا عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى ع ( 1 ) فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّه ص وكَانَ جِدَارُه قَبْلَ أَنْ يُظَلَّلَ قَامَةً فَكَانَ إِذَا كَانَ الْفَيْءُ ذِرَاعاً وهُوَ قَدْرُ مَرْبِضِ عَنْزٍ صَلَّى الظُّهْرَ وإِذَا كَانَ ضِعْفَ ذَلِكَ صَلَّى الْعَصْرَ وقَالَ السَّمِيطُ لَبِنَةٌ لَبِنَةٌ والسَّعِيدَةُ لَبِنَةٌ ونِصْفٌ والذَّكَرُ والأُنْثَى لَبِنَتَانِ مُخَالِفَتَانِ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى قَالَ - مَسْجِدُ قُبَا
3 - أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وغَيْرُه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ أُكَيْلٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى مَوْلَى آلِ سَامٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع كَمْ كَانَ مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّه ص قَالَ كَانَ ثَلَاثَةَ آلَافٍ وسِتَّمِائَةِ ( 2 ) ذِرَاعٍ تَكْسِيراً
بَابُ مَا يَسْتَتِرُ بِه الْمُصَلِّي مِمَّنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص يَجْعَلُ الْعَنَزَةَ ( 3 ) بَيْنَ يَدَيْه إِذَا صَلَّى
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ طُولُ رَحْلِ رَسُولِ اللَّه ص
هامش
( 1 ) العريش : ما يستظل به يبنى من سعف النخل مثل الكوخ فيقيمون فيه مدة إلى أن يصرم النخل
ومنه عريش كعريش موسى في حديث مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين ظلل . والعريش خيمة
من خشب وثمام . ( مجمع البحرين ) كلمة لا مقطوعة عما بعدها .
( 2 ) أي كان هذا حاصل ضرب الطول في العرض فاستعمل التكسير في الضرب مجازا . ( آت )
( 3 ) العنزة - بالتحريك - أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيه زج كزج الرمح .