تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وَقْتُ الْفَوْتِ فَقَدْ دَخَلَ حَائِلٌ فَلَا إِعَادَةَ عَلَيْكَ مِنْ شَكٍّ حَتَّى تَسْتَيْقِنَ فَإِنِ اسْتَيْقَنْتَ فَعَلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي أَيِّ حَالٍ كُنْتَ 11 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَمَّنْ حَدَّثَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي رَجُلٍ نَامَ عَنِ الْعَتَمَةِ فَلَمْ يَقُمْ إِلَّا بَعْدَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ قَالَ يُصَلِّيهَا ويُصْبِحُ صَائِماً ( 1 ) بَابُ بِنَاءِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ ص 1 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص بَنَى مَسْجِدَه بِالسَّمِيطِ ( 2 ) ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَثُرُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ فَزِيدَ فِيه فَقَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِه فَزِيدَ فِيه وبَنَاه بِالسَّعِيدَةِ ثُمَّ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ كَثُرُوا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ فَزِيدَ فِيه فَقَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِه فَزِيدَ فِيه وبَنَى جِدَارَه بِالأُنْثَى والذَّكَرِ ثُمَّ اشْتَدَّ عَلَيْهِمُ الْحَرُّ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّه لَوْ أَمَرْتَ بِالْمَسْجِدِ فَظُلِّلَ فَقَالَ نَعَمْ فَأَمَرَ بِه فَأُقِيمَتْ فِيه سَوَارٍ مِنْ جُذُوعِ النَّخْلِ ( 3 ) ثُمَّ طُرِحَتْ عَلَيْه الْعَوَارِضُ والْخَصَفُ والإِذْخِرُ فَعَاشُوا فِيه حَتَّى أَصَابَتْهُمُ
هامش
( 1 ) الصوم محمول على الاستحباب لخلو الخبر الذي نقلناه عنه في التهذيب عن ابن محبوب عن العباس ، عن ابن المغيرة عن ابن مسكان رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال : من نام قبل ان يصلى العتمة فلم يستيقظ حتى يمضى نصف الليل فليمض صلاته وليستغفر الله . ( في ) ( 2 ) السميط : الآجر القائم بعضه فوق بعض . ( 3 ) في الصحاح سواري جمع سارية وهي الأسطوانة - وقال الفيض - رحمه الله - السواري من الخشب : ما يوضع في الطول والعوارض ما يوضع في العرض والحصف : ورق النخل يكف القطر . انتهى . والإذخر : الحشيش الأخضر .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 295 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري