لَه مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْه مِنْ حَقِّي فَهَبْ لَه مَا افْتَرَضْتَ عَلَيْه مِنْ حَقِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِالْجُودِ مِنِّي
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا قَالَ لَمَّا قُبِضَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بِالسِّرَاجِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي كَانَ يَسْكُنُه حَتَّى قُبِضَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ثُمَّ أَمَرَ أَبُو الْحَسَنِ ع بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي بَيْتِ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع حَتَّى خَرَجَ بِه إِلَى الْعِرَاقِ ثُمَّ لَا أَدْرِي مَا كَانَ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ أَوَّلِ مَنْ جُعِلَ لَه النَّعْشُ فَقَالَ فَاطِمَةُ ع
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سُئِلَ عَنِ الْمَيِّتِ يَبْلَى جَسَدُه قَالَ نَعَمْ حَتَّى لَا يَبْقَى لَه لَحْمٌ ولَا عَظْمٌ إِلَّا طِينَتُه الَّتِي خُلِقَ مِنْهَا فَإِنَّهَا لَا تُبْلَى تَبْقَى فِي الْقَبْرِ مُسْتَدِيرَةً حَتَّى يُخْلَقَ مِنْهَا كَمَا خُلِقَ أَوَّلَ مَرَّةٍ
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ يَزِيدَ بْنِ خَلِيفَةَ الْخَوْلَانِيِّ وهُوَ يَزِيدُ بْنُ خَلِيفَةَ الْحَارِثِيُّ قَالَ سَأَلَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّه أَبَا عَبْدِ اللَّه ع وأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ تَخْرُجُ النِّسَاءُ إِلَى الْجَنَازَةِ وكَانَ ع مُتَّكِئاً فَاسْتَوَى جَالِساً ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْفَاسِقَ عَلَيْه لَعْنَةُ اللَّه آوَى عَمَّه الْمُغِيرَةَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ وكَانَ مِمَّنْ هَدَرَ ( 1 ) رَسُولُ اللَّه ص دَمَه فَقَالَ لِابْنَةِ رَسُولِ اللَّه ص لَا تُخْبِرِي أَبَاكِ بِمَكَانِه كَأَنَّه لَا يُوقِنُ أَنَّ الْوَحْيَ يَأْتِي مُحَمَّداً فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لأَكْتُمَ رَسُولَ اللَّه ص عَدُوَّه فَجَعَلَه بَيْنَ مِشْجَبٍ لَه ولَحَفَه بِقَطِيفَةٍ فَأَتَى رَسُولَ اللَّه ص الْوَحْيُ فَأَخْبَرَه بِمَكَانِه فَبَعَثَ إِلَيْه عَلِيّاً ع وقَالَ اشْتَمِلْ عَلَى سَيْفِكَ ائْتِ بَيْتَ ابْنَةِ ابْنِ عَمِّكَ فَإِنْ ظَفِرْتَ بِالْمُغِيرَةِ فَاقْتُلْه فَأَتَى الْبَيْتَ فَجَالَ فِيه فَلَمْ يَظْفَرْ بِه فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص فَأَخْبَرَه فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّه لَمْ أَرَه فَقَالَ إِنَّ الْوَحْيَ قَدْ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّه فِي الْمِشْجَبِ ( 2 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ ندر ] مجرد أو من باب التفعيل يقال : ندر الشئ أي سقط
( 2 ) المشجب - بكسر الميم - : عيدان تضم رؤوسها وتفرج بين قوائمها وتضع عليه الثياب وقد
تعلق عليه الإداوة لتبريد الماء . ( النهاية )