تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
بَابُ الأَطْفَالِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُه هَلْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّه ص عَنِ الأَطْفَالِ فَقَالَ قَدْ سُئِلَ فَقَالَ اللَّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ثُمَّ قَالَ يَا زُرَارَةُ هَلْ تَدْرِي قَوْلَه اللَّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ قُلْتُ لَا قَالَ لِلَّه فِيهِمُ الْمَشِيئَةُ إِنَّه إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الأَطْفَالَ والَّذِي مَاتَ مِنَ النَّاسِ فِي الْفَتْرَةِ ( 1 ) والشَّيْخَ الْكَبِيرَ الَّذِي أَدْرَكَ النَّبِيَّ ص وهُوَ لَا يَعْقِلُ والأَصَمَّ والأَبْكَمَ الَّذِي لَا يَعْقِلُ والْمَجْنُونَ والأَبْلَه الَّذِي لَا يَعْقِلُ وكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَحْتَجُّ عَلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ فَيَبْعَثُ اللَّه إِلَيْهِمْ مَلَكاً مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَيُؤَجِّجُ لَهُمْ نَاراً ( 2 ) ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّه إِلَيْهِمْ مَلَكاً فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رَبَّكُمْ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَثِبُوا فِيهَا فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْه بَرْداً وسَلَاماً وأُدْخِلَ الْجَنَّةَ ومَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا دَخَلَ النَّارَ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ رَفَعُوه ( 3 ) أَنَّه سُئِلَ عَنِ الأَطْفَالِ فَقَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَهُمُ اللَّه وأَجَّجَ لَهُمْ نَاراً وأَمَرَهُمْ أَنْ يَطْرَحُوا أَنْفُسَهُمْ فِيهَا فَمَنْ كَانَ فِي عِلْمِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنَّه سَعِيدٌ رَمَى بِنَفْسِه فِيهَا وكَانَتْ عَلَيْه بَرْداً وسَلَاماً ومَنْ كَانَ فِي عِلْمِه أَنَّه شَقِيٌّ امْتَنَعَ فَيَأْمُرُ اللَّه بِهِمْ إِلَى النَّارِ فَيَقُولُونَ يَا رَبَّنَا تَأْمُرُ بِنَا إِلَى النَّارِ ولَمْ تُجْرِ عَلَيْنَا الْقَلَمَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ قَدْ أَمَرْتُكُمْ مُشَافَهَةً فَلَمْ تُطِيعُونِي فَكَيْفَ ولَوْ أَرْسَلْتُ رُسُلِي بِالْغَيْبِ إِلَيْكُمْ وفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَمَّا أَطْفَالُ الْمُؤْمِنِينَ فَيَلْحَقُونَ بِآبَائِهِمْ وأَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ يَلْحَقُونَ بِآبَائِهِمْ وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) * ( 4 )
هامش
( 1 ) الفترة ما بين رسولين من رسل الله . ( في ) ( 2 ) تأجيج النار اشتعالها وإلهابها ، يقال : أججتها تأجيجا . ( 3 ) كذا . ( 4 ) الطور : 22 . ودخول الأطفال مداخل آبائهم لا يستلزم أن يكونوا معذبين بعذاب الآباء وكذلك نقول في أطفال المؤمنين وهذا في البرزخ واما في القيامة فيمتحن الكل بالنار . ( في )