3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنِ الْوِلْدَانِ فَقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّه ص عَنِ الْوِلْدَانِ والأَطْفَالِ فَقَالَ اللَّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع مَا تَقُولُ فِي الأَطْفَالِ الَّذِينَ مَاتُوا قَبْلَ أَنْ يَبْلُغُوا فَقَالَ سُئِلَ عَنْهُمْ رَسُولُ اللَّه ص فَقَالَ اللَّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ يَا زُرَارَةُ هَلْ تَدْرِي مَا عَنَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ قُلْتُ لَا فَقَالَ إِنَّمَا عَنَى كُفُّوا عَنْهُمْ ولَا تَقُولُوا فِيهِمْ شَيْئاً ورُدُّوا عِلْمَهُمْ إِلَى اللَّه
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ * ( والَّذِينَ آمَنُوا واتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ) * ( 1 ) قَالَ فَقَالَ قَصَرَتِ الأَبْنَاءُ عَنْ عَمَلِ الآبَاءِ فَأَلْحَقُوا الأَبْنَاءَ بِالآبَاءِ لِتَقَرَّ بِذَلِكَ أَعْيُنُهُمْ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّه سُئِلَ عَمَّنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ وعَمَّنْ لَمْ يُدْرِكِ الْحِنْثَ والْمَعْتُوه ( 2 ) فَقَالَ يَحْتَجُّ اللَّه عَلَيْهِمْ يَرْفَعُ لَهُمْ نَاراً فَيَقُولُ لَهُمْ ادْخُلُوهَا فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْه بَرْداً وسَلَاماً ومَنْ أَبَى قَالَ هَا أَنْتُمْ قَدْ أَمَرْتُكُمْ فَعَصَيْتُمُونِي
7 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ ثَلَاثَةٌ يُحْتَجُّ عَلَيْهِمُ الأَبْكَمُ والطِّفْلُ ومَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ فَتُرْفَعُ لَهُمْ نَارٌ فَيُقَالُ لَهُمْ ادْخُلُوهَا فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْه بَرْداً وسَلَاماً ومَنْ أَبَى قَالَ تَبَارَكَ وتَعَالَى هَذَا قَدْ أَمَرْتُكُمْ فَعَصَيْتُمُونِي
هامش
( 1 ) الطور : 22 . قال الطبرسي - رحمه الله - : يعنى بالذرية أولادهم الصغار والكبار
لان الكبار يتبعون الآباء بايمان منهم والصغار يتبعون الآباء فالولد يحكم له بالاسلام
تبعا لوالده والمعنى أنا نلحق الأولاد بالآباء في الدرجة من أجل الآباء لتقر عين الآباء
باجتماعها معهم في الجنة كما كانت تقر بهم في الدنيا . وروى زاذان عن علي ( عليه السلام ) عن النبي
( صلى الله عليه وآله ) قال : إن المؤمنين وأولادهم في الجنة ثم قرأ الآية .
( 2 ) الحنت : المعصية والطاعة ، والمعتوه : المغلوب على عقله . ( آت )