مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وعَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصَمِّ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع زُورُوا مَوْتَاكُمْ فَإِنَّهُمْ يَفْرَحُونَ بِزِيَارَتِكُمْ ولْيَطْلُبْ أَحَدُكُمْ حَاجَتَه عِنْدَ قَبْرِ أَبِيه وعِنْدَ قَبْرِ أُمِّه بِمَا يَدْعُو لَهُمَا
بَابُ أَنَّ الْمَيِّتَ يَزُورُ أَهْلَه
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَزُورُ أَهْلَه فَيَرَى مَا يُحِبُّ ويُسْتَرُ عَنْه مَا يَكْرَه وإِنَّ الْكَافِرَ لَيَزُورُ أَهْلَه فَيَرَى مَا يَكْرَه ويُسْتَرُ عَنْه مَا يُحِبُّ قَالَ ومِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ كُلَّ جُمْعَةٍ ومِنْهُمْ ( 1 ) مَنْ يَزُورُ عَلَى قَدْرِ عَمَلِه
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ ولَا كَافِرٍ إِلَّا وهُوَ يَأْتِي أَهْلَه عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَإِذَا رَأَى أَهْلَه يَعْمَلُونَ بِالصَّالِحَاتِ حَمِدَ اللَّه عَلَى ذَلِكَ وإِذَا رَأَى الْكَافِرُ أَهْلَه يَعْمَلُونَ بِالصَّالِحَاتِ كَانَتْ عَلَيْه حَسْرَةً
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الْمَيِّتِ يَزُورُ أَهْلَه قَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فِي كَمْ يَزُورُ قَالَ فِي الْجُمْعَةِ وفِي الشَّهْرِ وفِي السَّنَةِ عَلَى قَدْرِ مَنْزِلَتِه فَقُلْتُ فِي أَيِّ صُورَةٍ يَأْتِيهِمْ قَالَ فِي صُورَةِ طَائِرٍ لَطِيفٍ يَسْقُطُ عَلَى جُدُرِهِمْ ويُشْرِفُ عَلَيْهِمْ فَإِنْ رَآهُمْ بِخَيْرٍ فَرِحَ وإِنْ رَآهُمْ بِشَرٍّ وحَاجَةٍ حَزِنَ واغْتَمَّ ( 2 )
4 - عَنْه عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ دُرُسْتَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ قَالَ قُلْتُ لَه الْمُؤْمِنُ يَزُورُ أَهْلَه فَقَالَ نَعَمْ يَسْتَأْذِنُ رَبَّه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ وفيهم ] .
( 2 ) أريد بالجمعة الأسبوع لا اليوم المخصوص بقرينة معطوفيه . ( في )