تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
الرُّوحِ ولَوْ لَا ذَلِكَ مَا دَفَنَ حَمِيمٌ حَمِيماً وأَلْقَى عَلَيْهِمُ السَّلْوَةَ ولَوْ لَا ذَلِكَ لَانْقَطَعَ النَّسْلُ وأَلْقَى عَلَى هَذِه الْحَبَّةِ الدَّابَّةَ ولَوْ لَا ذَلِكَ لَكَنَزَهَا مُلُوكُهُمْ كَمَا يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والْفِضَّةَ 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ بَعَثَ اللَّه مَلَكاً إِلَى أَوْجَعِ أَهْلِه فَمَسَحَ عَلَى قَلْبِه فَأَنْسَاه لَوْعَةَ الْحُزْنِ ولَوْ لَا ذَلِكَ لَمْ تُعْمَرِ الدُّنْيَا بَابُ زِيَارَةِ الْقُبُورِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وجَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ قَالَ إِنَّهُمْ يَأْنَسُونَ بِكُمْ فَإِذَا غِبْتُمْ عَنْهُمُ اسْتَوْحَشُوا 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ سَأَلْتُه ( 1 ) عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِيهَا فَقَالَ أَمَّا زِيَارَةُ الْقُبُورِ فَلَا بَأْسَ بِهَا ولَا تُبْنَى عِنْدَهَا الْمَسَاجِدُ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ عَاشَتْ فَاطِمَةُ ع بَعْدَ أَبِيهَا خَمْسَةً وسَبْعِينَ يَوْماً لَمْ تُرَ كَاشِرَةً ( 2 ) ولَا ضَاحِكَةً تَأْتِي قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ مَرَّتَيْنِ - الإِثْنَيْنَ والْخَمِيسَ فَتَقُولُ هَاهُنَا كَانَ رَسُولُ اللَّه ص هَاهُنَا كَانَ الْمُشْرِكُونَ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ قُلْتُ لَه الْمُؤْمِنُ يَعْلَمُ بِمَنْ يَزُورُ قَبْرَه قَالَ نَعَمْ ولَا يَزَالُ مُسْتَأْنِساً بِه مَا دَامَ عِنْدَ قَبْرِه فَإِذَا قَامَ وانْصَرَفَ مِنْ قَبْرِه دَخَلَه مِنِ انْصِرَافِه عَنْ قَبْرِه وَحْشَةٌ
هامش
( 1 ) كذا . ( 2 ) الكشر : التبسم وكاشرة أي متبسما أو مبدية عن أسنانها .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 228 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري