تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
فَيَأْذَنُ لَه فَيَبْعَثُ مَعَه مَلَكَيْنِ فَيَأْتِيهِمْ فِي بَعْضِ صُوَرِ الطَّيْرِ يَقَعُ فِي دَارِه يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ ويَسْمَعُ كَلَامَهُمْ 5 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قُلْتُ لأَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع يَزُورُ الْمُؤْمِنُ أَهْلَه فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ فِي كَمْ قَالَ عَلَى قَدْرِ فَضَائِلِهِمْ مِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ فِي كُلِّ يَوْمٍ ومِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ فِي كُلِّ يَوْمَيْنِ ومِنْهُمْ مَنْ يَزُورُ فِي كُلِّ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ قَالَ ثُمَّ رَأَيْتُ فِي مَجْرَى كَلَامِه أَنَّه يَقُولُ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً يَزُورُ كُلَّ جُمْعَةٍ قَالَ قُلْتُ فِي أَيِّ سَاعَةٍ قَالَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ومِثْلِ ذَلِكَ قَالَ قُلْتُ فِي أَيِّ صُورَةٍ قَالَ فِي صُورَةِ الْعُصْفُورِ أَوْ أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ فَيَبْعَثُ اللَّه تَعَالَى مَعَه مَلَكاً فَيُرِيه مَا يَسُرُّه ويَسْتُرُ عَنْه مَا يَكْرَه فَيَرَى مَا يَسُرُّه ويَرْجِعُ إِلَى قُرَّةِ عَيْنٍ بَابُ أَنَّ الْمَيِّتَ يُمَثَّلُ لَه مَالُه ووَلَدُه وعَمَلُه قَبْلَ مَوْتِه 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ والْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ جَمِيعاً عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ مُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ص إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَةِ مُثِّلَ لَه مَالُه ووَلَدُه وعَمَلُه فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِه فَيَقُولُ واللَّه إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ حَرِيصاً شَحِيحاً ( 1 ) فَمَا لِي عِنْدَكَ فَيَقُولُ خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ قَالَ فَيَلْتَفِتُ إِلَى وَلَدِه فَيَقُولُ واللَّه إِنِّي كُنْتُ لَكُمْ مُحِبّاً وإِنِّي كُنْتُ عَلَيْكُمْ مُحَامِياً فَمَا ذَا لِي عِنْدَكُمْ فَيَقُولُونَ نُؤَدِّيكَ إِلَى حُفْرَتِكَ نُوَارِيكَ فِيهَا قَالَ فَيَلْتَفِتُ إِلَى عَمَلِه فَيَقُولُ واللَّه إِنِّي كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً وإِنْ كُنْتَ عَلَيَّ لَثَقِيلاً فَمَا ذَا عِنْدَكَ فَيَقُولُ أَنَا قَرِينُكَ فِي قَبْرِكَ ويَوْمِ نَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وأَنْتَ
هامش
( 1 ) الشح : البخل .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 231 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري