وكَيْفَ يُسْتَبْرَأُ قَالَ يُتْرَكُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قَبْلَ أَنْ يُدْفَنَ وكَذَلِكَ أَيْضاً صَاحِبُ الصَّاعِقَةِ فَإِنَّه رُبَّمَا ظَنُّوا أَنَّه مَاتَ ولَمْ يَمُتْ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ الْغَرِيقُ يُغَسَّلُ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْغَرِيقُ يُحْبَسُ حَتَّى يَتَغَيَّرَ ( 1 ) ويُعْلَمَ أَنَّه قَدْ مَاتَ ثُمَّ يُغَسَّلُ ويُكَفَّنُ قَالَ وسُئِلَ عَنِ الْمَصْعُوقِ فَقَالَ إِذَا صُعِقَ حُبِسَ يَوْمَيْنِ ثُمَّ يُغَسَّلُ ويُكَفَّنُ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ أَخِي شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع خَمْسٌ يُنْتَظَرُ بِهِمْ ( 2 ) إِلَّا أَنْ يَتَغَيَّرُوا الْغَرِيقُ والْمَصْعُوقُ والْمَبْطُونُ والْمَهْدُومُ والْمُدَخَّنُ
6 - أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ أَصَابَ النَّاسَ بِمَكَّةَ سَنَةً مِنَ السِّنِينَ صَوَاعِقُ كَثِيرَةٌ مَاتَ مِنْ ذَلِكَ خَلْقٌ كَثِيرٌ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع فَقَالَ مُبْتَدِئاً مِنْ غَيْرِ أَنْ أَسْأَلَه يَنْبَغِي لِلْغَرِيقِ والْمَصْعُوقِ أَنْ يُتَرَبَّصَ بِه ثَلَاثاً لَا يُدْفَنُ إِلَّا أَنْ تَجِيءَ مِنْه رِيحٌ تَدُلُّ عَلَى مَوْتِه قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ كَأَنَّكَ تُخْبِرُنِي أَنَّه قَدْ دُفِنَ نَاسٌ كَثِيرٌ أَحْيَاءً فَقَالَ نَعَمْ يَا عَلِيُّ قَدْ دُفِنَ نَاسٌ كَثِيرٌ أَحْيَاءً مَا مَاتُوا إِلَّا فِي قُبُورِهِمْ
بَابُ الْقَتْلَى
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّه أيُغَسَّلُ ويُكَفَّنُ ويُحَنَّطُ قَالَ يُدْفَنُ كَمَا هُوَ فِي ثِيَابِه إِلَّا أَنْ يَكُونَ بِه رَمَقٌ ثُمَّ مَاتَ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ يتيقن ] .
( 2 ) زاد هنا في الفقيه " ثلاثة أيام " .