عَلِيٌّ ع يَأْمُرُ بِه فَيُدْفَنُ ولَا يُصَلَّى عَلَيْه ولَكِنَّ النَّاسَ صَنَعُوا شَيْئاً فَنَحْنُ نَصْنَعُ مِثْلَه قَالَ قُلْتُ فَمَتَى تَجِبُ الصَّلَاةُ عَلَيْه فَقَالَ إِذَا عَقَلَ الصَّلَاةَ وكَانَ ابْنَ سِتِّ سِنِينَ قَالَ قُلْتُ فَمَا تَقُولُ فِي الْوِلْدَانِ ( 1 ) فَقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّه ص عَنْهُمْ فَقَالَ اللَّه أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الأَوَّلِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ السِّقْطِ إِذَا اسْتَوَى خَلْقُه يَجِبُ عَلَيْه الْغُسْلُ واللَّحْدُ والْكَفَنُ فَقَالَ كُلُّ ذَلِكَ يَجِبُ عَلَيْه
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع أَسْأَلُه عَنِ السِّقْطِ كَيْفَ يُصْنَعُ بِه فَكَتَبَ ع إِلَيَّ أَنَّ السِّقْطَ يُدْفَنُ بِدَمِه فِي مَوْضِعِه ( 2 )
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَى ع يَقُولُ إِنَّه لَمَّا قُبِضَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللَّه ص جَرَتْ فِيه ثَلَاثُ سُنَنٍ أَمَّا وَاحِدَةٌ فَإِنَّه لَمَّا مَاتَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ النَّاسُ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِفَقْدِ ابْنِ رَسُولِ اللَّه فَصَعِدَ رَسُولُ اللَّه ص الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّه وأَثْنَى عَلَيْه ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ والْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّه يَجْرِيَانِ بِأَمْرِه مُطِيعَانِ لَه لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ولَا لِحَيَاتِه فَإِنِ انْكَسَفَتَا أَوْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا فَصَلُّوا ثُمَّ نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْكُسُوفِ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ يَا عَلِيُّ قُمْ فَجَهِّزِ ابْنِي فَقَامَ عَلِيٌّ ع فَغَسَّلَ إِبْرَاهِيمَ وحَنَّطَه وكَفَّنَه ثُمَّ خَرَجَ بِه ومَضَى رَسُولُ اللَّه ص حَتَّى انْتَهَى بِه إِلَى قَبْرِه فَقَالَ النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص نَسِيَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ لِمَا دَخَلَه مِنَ الْجَزَعِ عَلَيْه فَانْتَصَبَ قَائِماً ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ ع بِمَا قُلْتُمْ زَعَمْتُمْ أَنِّي نَسِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ عَلَى ابْنِي لِمَا دَخَلَنِي مِنَ الْجَزَعِ أَلَا وإِنَّه لَيْسَ كَمَا ظَنَنْتُمْ ولَكِنَّ اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ وجَعَلَ لِمَوْتَاكُمْ مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ تَكْبِيرَةً وأَمَرَنِي
هامش
( 1 ) يعنى ما تقول في حالهم بعد الموت وسيأتي تفسير جوابه عليه السلام في باب الأطفال فانتظر .
( 2 ) حمل على ما إذا لم يتم له أربعة أشهر .