والْمِنْطَقَةُ والسَّرَاوِيلُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَصَابَه دَمٌ فَإِنْ أَصَابَه دَمٌ ( 1 ) تُرِكَ ولَا يُتْرَكُ عَلَيْه شَيْءٌ مَعْقُودٌ إِلَّا حُلَّ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ الَّذِي يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّه يُدْفَنُ فِي ثِيَابِه ولَا يُغَسَّلُ إِلَّا أَنْ يُدْرِكَه الْمُسْلِمُونَ وبِه رَمَقٌ ثُمَّ يَمُوتَ بَعْدُ فَإِنَّه يُغَسَّلُ ويُكَفَّنُ ويُحَنَّطُ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَفَّنَ حَمْزَةَ فِي ثِيَابِه ولَمْ يُغَسِّلْه ولَكِنَّه صَلَّى عَلَيْه
بَابُ أَكِيلِ السَّبُعِ والطَّيْرِ والْقَتِيلِ يُوجَدُ بَعْضُ جَسَدِه والْحَرِيقِ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْعَمْرَكِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيه أَبِي الْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنِ الرَّجُلِ يَأْكُلُه السَّبُعُ والطَّيْرُ فَتَبْقَى عِظَامُه بِغَيْرِ لَحْمٍ كَيْفَ يُصْنَعُ بِه قَالَ يُغَسَّلُ ويُكَفَّنُ ويُصَلَّى عَلَيْه ويُدْفَنُ وإِذَا كَانَ الْمَيِّتُ نِصْفَيْنِ صُلِّيَ عَلَى النِّصْفِ الَّذِي فِيه الْقَلْبُ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا قُتِلَ قَتِيلٌ فَلَمْ يُوجَدْ إِلَّا لَحْمٌ بِلَا عَظْمٍ لَه لَمْ يُصَلَّ عَلَيْه وإِنْ وُجِدَ عَظْمٌ بِلَا لَحْمٍ صُلِّيَ عَلَيْه قَالَ ورُوِيَ أَنَّه لَا يُصَلَّى عَلَى الرَّأْسِ إِذَا أُفْرِدَ مِنَ الْجَسَدِ
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا وُجِدَ الرَّجُلُ قَتِيلاً فَإِنْ وُجِدَ لَه عُضْوٌ تَامٌّ - صُلِّيَ عَلَيْه ودُفِنَ وإِنْ لَمْ يُوجَدْ لَه عُضْوٌ تَامٌّ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْه ودُفِنَ
4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ رَفَعَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا قُطِعَ مِنَ الرَّجُلِ قِطْعَةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ وإِذَا مَسَّه الرَّجُلُ فَكُلُّ مَا كَانَ فِيه عَظْمٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَى مَنْ مَسَّه الْغُسْلُ وإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيه عَظْمٌ فَلَا غُسْلَ عَلَيْه
هامش
( 1 ) الضمير اما راجع إلى السراويل أو إلى كل واحد من المذكورات . ( آت )