تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
2 - حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنِ الْمَيِّتِ فَقَالَ اسْتَقْبِلْ بِبَاطِنِ قَدَمَيْه الْقِبْلَةَ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِذَا مَاتَ لأَحَدِكُمْ مَيِّتٌ فَسَجُّوه تُجَاه الْقِبْلَةِ وكَذَلِكَ إِذَا غُسِّلَ يُحْفَرُ لَه مَوْضِعُ الْمُغْتَسَلِ تُجَاه الْقِبْلَةِ فَيَكُونُ مُسْتَقْبِلاً بِبَاطِنِ قَدَمَيْه ووَجْهِه إِلَى الْقِبْلَةِ بَابُ أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يُكْرَه عَلَى قَبْضِ رُوحِه 1 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ وكَانَ خَيِّراً قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْيَقْظَانِ عَمَّارٌ الأَسَدِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَوْ أَنَّ مُؤْمِناً أَقْسَمَ عَلَى رَبِّه أَنْ لَا يُمِيتَه مَا أَمَاتَه أَبَداً ولَكِنْ إِذَا كَانَ ذَلِكَ أَوْ إِذَا حَضَرَ أَجَلُه بَعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَيْه رِيحَيْنِ رِيحاً يُقَالُ لَهَا الْمُنْسِيَةُ ورِيحاً يُقَالُ لَهَا الْمُسَخِّيَةُ فَأَمَّا الْمُنْسِيَةُ فَإِنَّهَا تُنْسِيه أَهْلَه ومَالَه وأَمَّا الْمُسَخِّيَةُ فَإِنَّهَا تُسَخِّي نَفْسَه عَنِ الدُّنْيَا حَتَّى يَخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّه 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيه عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّه هَلْ يُكْرَه الْمُؤْمِنُ عَلَى قَبْضِ رُوحِه قَالَ لَا واللَّه إِنَّه إِذَا أَتَاه مَلَكُ الْمَوْتِ لِقَبْضِ رُوحِه جَزِعَ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَقُولُ لَه مَلَكُ الْمَوْتِ يَا وَلِيَّ اللَّه لَا تَجْزَعْ فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً ص لأَنَا أَبَرُّ بِكَ وأَشْفَقُ عَلَيْكَ مِنْ وَالِدٍ رَحِيمٍ لَوْ حَضَرَكَ افْتَحْ عَيْنَكَ فَانْظُرْ قَالَ ويُمَثَّلُ لَه رَسُولُ اللَّه ص
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 127 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري