تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
وفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى قَالَ فَلَقِّنْه كَلِمَاتِ الْفَرَجِ والشَّهَادَتَيْنِ وتُسَمِّي لَه الإِقْرَارَ - بِالأَئِمَّةِ ع وَاحِداً بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى يَنْقَطِعَ عَنْه الْكَلَامُ 7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِذَا حَضَرَ أَحَداً مِنْ أَهْلِ بَيْتِه الْمَوْتُ قَالَ لَه قُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ ومَا بَيْنَهُمَا ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ فَإِذَا قَالَهَا الْمَرِيضُ قَالَ اذْهَبْ فَلَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ 8 - سَهْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع واللَّه لَوْ أَنَّ عَابِدَ وَثَنٍ وَصَفَ مَا تَصِفُونَ ( 1 ) عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِه مَا طَعِمَتِ النَّارُ مِنْ جَسَدِه شَيْئاً أَبَداً ( 2 ) 9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص دَخَلَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وهُوَ يَقْضِي ( 3 ) فَقَالَ لَه رَسُولُ اللَّه ص قُلْ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ ورَبِّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ ومَا بَيْنَهُنَّ ( 4 ) ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ فَقَالَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي اسْتَنْقَذَه مِنَ النَّارِ 10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ حَضَرَ رَجُلاً الْمَوْتُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّه إِنَّ فُلَاناً قَدْ حَضَرَه الْمَوْتُ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّه ص ومَعَه أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِه حَتَّى أَتَاه وهُوَ
هامش
( 1 ) أي أقر بما تقرون به من أمر الإمامة . ( في ) ( 2 ) حمل على عدم معاينة الآخرة . ( آت ) ( 3 ) أي يموت - على بناء المعلوم - من قوله تعالى : " منهم من قضى نحبه " . وفى الفقيه : " وهو في النزع " وقال فيه : وهذه الكلمات هي كلمات الفرج . ( 4 ) زاد في الفقيه : " وما تحتهن " .