تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْفَقِيرَ لَيَقُولُ يَا رَبِّ ارْزُقْنِي حَتَّى أَفْعَلَ كَذَا وكَذَا مِنَ الْبِرِّ ووُجُوه الْخَيْرِ فَإِذَا عَلِمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ذَلِكَ مِنْه بِصِدْقِ نِيَّةٍ كَتَبَ اللَّه لَه مِنَ الأَجْرِ مِثْلَ مَا يَكْتُبُ لَه لَوْ عَمِلَه إِنَّ اللَّه وَاسِعٌ كَرِيمٌ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرٍو ( 1 ) عَنْ حَسَنِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ حَدِّ الْعِبَادَةِ الَّتِي إِذَا فَعَلَهَا فَاعِلُهَا كَانَ مُؤَدِّياً فَقَالَ حُسْنُ النِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ لأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَوْ خُلِّدُوا فِيهَا أَنْ يَعْصُوا اللَّه أَبَداً وإِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ لأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا أَنْ لَوْ بَقُوا فِيهَا أَنْ يُطِيعُوا اللَّه أَبَداً فَبِالنِّيَّاتِ خُلِّدَ هَؤُلَاءِ وهَؤُلَاءِ ثُمَّ تَلَا قَوْلَه تَعَالَى : * ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِه ( 2 ) ) * قَالَ عَلَى نِيَّتِه بَابٌ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَلَا إِنَّ لِكُلِّ عِبَادَةٍ شِرَّةً ( 3 ) ثُمَّ تَصِيرُ إِلَى فَتْرَةٍ فَمَنْ صَارَتْ شِرَّةُ عِبَادَتِه إِلَى سُنَّتِي فَقَدِ اهْتَدَى ومَنْ خَالَفَ سُنَّتِي فَقَدْ ضَلَّ وكَانَ عَمَلُه فِي تَبَابٍ ( 4 ) أَمَا إِنِّي أُصَلِّي وأَنَامُ وأَصُومُ وأُفْطِرُ وأَضْحَكُ وأَبْكِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ مِنْهَاجِي وسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي وقَالَ كَفَى بِالْمَوْتِ مَوْعِظَةً وكَفَى بِالْيَقِينِ غِنًى وكَفَى بِالْعِبَادَةِ شُغُلًا
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ محمد بن إسحاق بن الحسن بن عمر ] . ( 2 ) الاسراء : 84 . وكأن الاستشهاد بالآية مبنى على أن المدار في الأعمال على النية التابعة للحالة التي اتصفت النفس بها من العقائد والأخلاق الحسنة والسيئة فإذا كانت النفس على العقائد الثابتة والأخلاق الحسنة الراسخة التي لا يتخلف عنها الأعمال الصالحة الكاملة لو بقي في الدنيا أبدا فبتلك الشاكلة والحالة استحق الخلود في الجنة وإن كانت النفس على خلاف ذلك استحق الخلود في النار . ( 3 ) الشرة بالكسر شدة الرغبة والنشاط ( في ) . ( 4 ) التباب : الخسران والهلاك وفى بعض النسخ [ تبار ] وهو أيضا الهلاك .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 85 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري