تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
5 - عَنْه عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ص يَقُولُ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ أَقْدَمَ عَلَى رَبِّي وعَمَلِي مُسْتَوٍ ( 1 ) 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِيَّاكَ أَنْ تَفْرِضَ عَلَى نَفْسِكَ فَرِيضَةً فَتُفَارِقَهَا اثْنَيْ عَشَرَ هِلَالًا بَابُ الْعِبَادَةِ 1 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوبٌ يَا ابْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنًى ولَا أَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ وعَلَيَّ أَنْ أَسُدَّ فَاقَتَكَ وأَمْلأَ قَلْبَكَ خَوْفاً مِنِّي وإِنْ لَا تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأُ قَلْبَكَ شُغُلاً بِالدُّنْيَا ثُمَّ لَا أَسُدَّ فَاقَتَكَ وأَكِلْكَ إِلَى طَلَبِكَ 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى يَا عِبَادِيَ الصِّدِّيقِينَ تَنَعَّمُوا بِعِبَادَتِي فِي الدُّنْيَا ( 2 ) فَإِنَّكُمْ تَتَنَعَّمُونَ بِهَا فِي الآخِرَةِ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ عَمْرِو بْنِ جُمَيْعٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص أَفْضَلُ النَّاسِ مَنْ عَشِقَ الْعِبَادَةَ فَعَانَقَهَا وأَحَبَّهَا بِقَلْبِه وبَاشَرَهَا بِجَسَدِه وتَفَرَّغَ لَهَا فَهُوَ لَا يُبَالِي عَلَى مَا أَصْبَحَ مِنَ الدُّنْيَا عَلَى عُسْرٍ أَمْ عَلَى يُسْرٍ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ شَاذَانَ بْنِ الْخَلِيلِ قَالَ وكَتَبْتُ مِنْ كِتَابِه بِإِسْنَادٍ لَه يَرْفَعُه إِلَى عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّه قَالَ قَالَ عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّه لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا الْعِبَادَةُ قَالَ حُسْنُ النِّيَّةِ بِالطَّاعَةِ مِنَ الْوُجُوه الَّتِي يُطَاعُ اللَّه مِنْهَا أَمَا إِنَّكَ يَا عِيسَى لَا تَكُونُ مُؤْمِناً حَتَّى تَعْرِفَ النَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ قَالَ قُلْتُ
هامش
( 1 ) يعنى لا يزيد ولا ينقص على حسب الأزمنة بإفراط وتفريط ( في ) . ( 2 ) إن الباء صلة ، فان الصديقين والمقربين يتلذذون بعبادتهم . وقيل : الباء سببية .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 83 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري