تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا مَعْرِفَةُ النَّاسِخِ مِنَ الْمَنْسُوخِ قَالَ فَقَالَ ألَيْسَ تَكُونُ مَعَ الإِمَامِ مُوَطِّناً نَفْسَكَ عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ فِي طَاعَتِه فَيَمْضِي ذَلِكَ الإِمَامُ ويَأْتِي إِمَامٌ آخَرُ فَتُوَطِّنُ نَفْسَكَ عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ فِي طَاعَتِه قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَذَا مَعْرِفَةُ النَّاسِخِ مِنَ الْمَنْسُوخِ 5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الْعُبَّادَ ثَلَاثَةٌ ( 1 ) قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَوْفاً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وقَوْمٌ عَبَدُوا اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى طَلَبَ الثَّوَابِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الأُجَرَاءِ وقَوْمٌ عَبَدُوا اللَّه عَزَّ وجَلَّ حُبّاً لَه فَتِلْكَ عِبَادَةُ الأَحْرَارِ وهِيَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ 6 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَا أَقْبَحَ الْفَقْرَ بَعْدَ الْغِنَى وأَقْبَحَ الْخَطِيئَةَ بَعْدَ الْمَسْكَنَةِ وأَقْبَحُ مِنْ ذَلِكَ الْعَابِدُ لِلَّه ثُمَّ يَدَعُ عِبَادَتَه 7 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ مَنْ عَمِلَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّه عَلَيْه فَهُوَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ بَابُ النِّيَّةِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ص قَالَ لَا عَمَلَ إِلَّا بِنِيَّةٍ ( 2 ) 2 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِه ونِيَّةُ الْكَافِرِ شَرٌّ مِنْ عَمَلِه وكُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِه ( 3 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ العبادة ثلاث ] . ( 2 ) يعنى لا عمل يحسب من عبادة الله تعالى ويعد من طاعته بحيث يصح أن يترتب عليه الأجر في الآخرة إلا ما يراد به التقرب إلى الله تعالى والدار الآخرة أعني يقصد به وجه الله سبحانه والتوصل إلى ثوابه أو الخلاص من عقابه وبالجملة امتثال أمر الله تعالى في ما ندب عباده إليه ووعدهم الأجر عليه . وإنما يأجرهم على حسب أقدارهم ومنازلهم ونياتهم ( في ) . ( 3 ) أي عمل كل عامل على وفق نيته في النقص والكمال والرد والقبول . لان المدار في الأعمال على النية التابعة للحالة التي اتصفت النفس بها من العقائد والأخلاق الحسنة والسيئة ( آت ) .