ومِنْ شَرِّ مَنْ نَصَبَ لأَوْلِيَاءِ اللَّه ومِنْ شَرِّ الْجِنِّ والإِنْسِ ومِنْ شَرِّ السِّبَاعِ والْهَوَامِّ ومِنْ شَرِّ رُكُوبِ الْمَحَارِمِ كُلِّهَا أُجِيرُ نَفْسِي بِاللَّه مِنْ كُلِّ شَرٍّ غَفَرَ اللَّه لَه وتَابَ عَلَيْه وكَفَاه الْهَمَّ وحَجَزَه عَنِ السُّوءِ وعَصَمَه مِنَ الشَّرِّ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّه تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّه لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا خَرَجْتُ لَه وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا خَرَجْتُ لَه اللَّهُمَّ أَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وأَتْمِمْ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ واسْتَعْمِلْنِي فِي طَاعَتِكَ واجْعَلْ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِكَ ومِلَّةِ رَسُولِكَ ص
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا خَرَجَ يَقُولُ - اللَّهُمَّ بِكَ خَرَجْتُ ولَكَ أَسْلَمْتُ وبِكَ آمَنْتُ وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي يَوْمِي هَذَا وارْزُقْنِي فَوْزَه وفَتْحَه ونَصْرَه وطَهُورَه وهُدَاه وبَرَكَتَه واصْرِفْ عَنِّي شَرَّه وشَرَّ مَا فِيه بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه واللَّه أَكْبَرُ والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ خَرَجْتُ فَبَارِكْ لِي فِي خُرُوجِي وانْفَعْنِي بِه قَالَ وإِذَا دَخَلَ فِي مَنْزِلِه قَالَ ذَلِكَ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ كَانَ أَبِي ع إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِه قَالَ - بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ خَرَجْتُ بِحَوْلِ اللَّه وقُوَّتِه لَا بِحَوْلٍ مِنِّي ( 1 ) ولَا قُوَّتِي بَلْ بِحَوْلِكَ وقُوَّتِكَ يَا رَبِّ مُتَعَرِّضاً لِرِزْقِكَ فَأْتِنِي بِه فِي عَافِيَةٍ
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ مَنْزِلِه عَشْرَ مَرَّاتٍ لَمْ يَزَلْ فِي حِفْظِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وكِلَاءَتِه حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَنْزِلِه ( 2 )
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : [ بلا حول منى ] .
( 2 ) " كلائته " أي في حفظه . كلاء الله كلاءة بالكسر والمد حفظه