تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
ابْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ قَالَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِذَا قَامَ آخِرَ اللَّيْلِ يَرْفَعُ صَوْتَه حَتَّى يُسْمِعَ أَهْلَ الدَّارِ ويَقُولُ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى هَوْلِ الْمُطَّلَعِ ووَسِّعْ عَلَيَّ ضِيقَ الْمَضْجَعِ وارْزُقْنِي خَيْرَ مَا قَبْلَ الْمَوْتِ وارْزُقْنِي خَيْرَ مَا بَعْدَ الْمَوْتِ 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه رَفَعَه قَالَ تَقُولُ إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ - اللَّهُمَّ إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي فَارْحَمْهَا وإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ والْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ جَمِيعاً عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَه غُفِرَ لَه مَا عَمِلَ قَبْلَ ذَلِكَ خَمْسِينَ عَاماً وقَالَ يَحْيَى فَسَأَلْتُ سَمَاعَةَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ ذَلِكَ وقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَمَا إِنَّكَ إِنْ جَرَّبْتَه وَجَدْتَه سَدِيداً ( 1 ) 16 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّه ص إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِه قَالَ - اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا وبِاسْمِكَ أَمُوتُ فَإِذَا قَامَ مِنْ نَوْمِه قَالَ - الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي وإِلَيْه النُّشُورُ وقَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِه آيَةَ الْكُرْسِيِّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ والآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ : * ( شَهِدَ الله أَنَّه لا إِله إِلَّا هُوَ والْمَلائِكَةُ ) * وآيَةَ السُّخْرَةِ وآيَةَ السَّجْدَةِ ( 2 ) وُكِّلَ بِه شَيْطَانَانِ
هامش
( 1 ) لعله يجد سداده بتنوير قلبه فإنه علامة المغفرة . ( 2 ) آية السخرة في سورة الا عراف " ان ربكم الله الذي خلق السماوات - إلى قوله رب العالمين - " . وقيل : " إلى قريب من المحسنين " . وقال الشيخ بهائي ( ره ) المراد بالآية الجنس وسميت سخرة لدلالتها على تسخير الله تعالى للأشياء وتذليله لها . والمشهور ان المراد بآية السخرة آيتان في آخر حم السجدة : سنريهم آياتنا إلى آخر السورة " ( آت ) .