يَحْفَظَانِه مِنْ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ شَاؤُوا أَوْ أَبَوْا ومَعَهُمَا مِنَ اللَّه ثَلَاثُونَ مَلَكاً يَحْمَدُونَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ ويُسَبِّحُونَه ويُهَلِّلُونَه ويُكَبِّرُونَه ويَسْتَغْفِرُونَ لَه إِلَى أَنْ يَنْتَبِه ذَلِكَ الْعَبْدُ مِنْ نَوْمِه وثَوَابُ ذَلِكَ لَه .
17 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ حَمْدَانَ الْقَلَانِسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه بْنِ جُذَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ آخِرَ الْكَهْفِ عِنْدَ النَّوْمِ إِلَّا تَيَقَّظَ فِي السَّاعَةِ الَّتِي يُرِيدُ ( 1 )
18 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَرَادَ شَيْئاً مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ وأَخَذَ مَضْجَعَه فَلْيَقُلْ - بِسْمِ اللَّه اللَّهُمَّ لَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ ولَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ ولَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ أَقُومُ سَاعَةَ كَذَا وكَذَا إِلَّا وَكَّلَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مَلَكاً يُنَبِّهُه تِلْكَ السَّاعَةَ
بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا خَرَجَ الإِنْسَانُ مِنْ مَنْزِلِه
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يُحَرِّكُ شَفَتَيْه حِينَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ وهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ إِنِّي رَأَيْتُكَ تُحَرِّكُ شَفَتَيْكَ حِينَ خَرَجْتَ فَهَلْ قُلْتَ شَيْئاً قَالَ نَعَمْ إِنَّ الإِنْسَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِه قَالَ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَخْرُجَ اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ ثَلَاثاً - بِاللَّه أَخْرُجُ وبِاللَّه أَدْخُلُ وعَلَى اللَّه أَتَوَكَّلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي فِي وَجْهِي هَذَا بِخَيْرٍ واخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وقِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ لَمْ يَزَلْ فِي ضَمَانِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَتَّى يَرُدَّه اللَّه إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيه
هامش
( 1 ) يعنى قل إنما أنا بشر مثلكم . . . الآية . و " تيقظ " بصيغة الماضي من باب التفعل .