تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
فَتَنْصَرِفُ ( 1 ) وتَضْرِبُ الْمَلَائِكَةُ ( 2 ) وُجُوهَهَا وتَقُولُ مَا سَبِيلُكُمْ عَلَيْه - وقَدْ سَمَّى اللَّه وآمَنَ بِه وتَوَكَّلَ عَلَيْه وقَالَ مَا شَاءَ اللَّه لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه . بَابُ الدُّعَاءِ قَبْلَ الصَّلَاةِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ مَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ كَانَ مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ إِذَا قَامَ قَبْلَ أَنْ يَسْتَفْتِحَ الصَّلَاةَ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّه إِلَيْكَ ( 3 ) بِمُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ صَلَاتِي وأَتَقَرَّبُ بِهِمْ إِلَيْكَ فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ فَاخْتِمْ لِي بِطَاعَتِهِمْ ومَعْرِفَتِهِمْ ووَلَايَتِهِمْ فَإِنَّهَا السَّعَادَةُ واخْتِمْ لِي بِهَا فَإِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثُمَّ تُصَلِّي فَإِذَا انْصَرَفْتَ قُلْتَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وبَلَاءٍ واجْعَلْنِي مَعَ مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي كُلِّ مَثْوًى ومُنْقَلَبٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَحْيَايَ مَحْيَاهُمْ ومَمَاتِي مَمَاتَهُمْ واجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا ولَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وبَيْنَهُمْ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَه قَالَ تَقُولُ قَبْلَ دُخُولِكَ فِي الصَّلَاةِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أُقَدِّمُ - مُحَمَّداً نَبِيَّكَ ص بَيْنَ يَدَيْ حَاجَتِي وأَتَوَجَّه بِه إِلَيْكَ فِي طَلِبَتِي فَاجْعَلْنِي بِهِمْ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ومِنَ الْمُقَرَّبِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتِي بِهِمْ مُتَقَبَّلَةً وذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً ودُعَائِي بِهِمْ مُسْتَجَاباً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 3 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ قَالَ شَهِدْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع واسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ قَبْلَ التَّكْبِيرِ وقَالَ اللَّهُمَّ لَا تُؤْيِسْنِي مِنْ رَوْحِكَ ولَا تُقَنِّطْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ ولَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ فَإِنَّه لَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّه إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ
هامش
( 1 ) في الكلام حذف يعنى فان من قال ذلك تلقاه . ويحتمل سقوطه . ( 2 ) في بعض النسخ : [ وتصرف الملائكة ] . ( 3 ) يعنى أتوجه إليك متلبسا بعرفانهم ، مقتديا بهم ، مقتفيا آثارهم ، مقدما حبهم ، مستنهجا مسلكهم ، عاكفا على طاعتهم ، آتيا أوامرهم تاركا نواهيهم ، متقربا بذلك كله إليك زلفى .