12 - عَنْه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ رَفَعَه إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّه كَانَ يَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي وهَذَا النَّهَارَ خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ لَا تَبْتَلِنِي بِه ولَا تَبْتَلِه بِي اللَّهُمَّ ولَا تُرِه مِنِّي جُرْأَةً عَلَى مَعَاصِيكَ ولَا رُكُوباً لِمَحَارِمِكَ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنِّيَ الأَزْلَ واللأْوَاءَ والْبَلْوَى وسُوءَ الْقَضَاءِ وشَمَاتَةَ الأَعْدَاءِ ومَنْظَرَ السَّوْءِ فِي نَفْسِي ومَالِي ( 1 )
قَالَ ومَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي ويُصْبِحُ - رَضِيتُ بِاللَّه رَبّاً وبِالإِسْلَامِ دِيناً وبِمُحَمَّدٍ ص نَبِيّاً وبِالْقُرْآنِ بَلَاغاً وبِعَلِيٍّ إِمَاماً ثَلَاثاً إِلَّا كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّه الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ أَنْ يُرْضِيَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ وكَانَ يَقُولُ ع إِذَا أَمْسَى أَصْبَحْنَا لِلَّه شَاكِرِينَ وأَمْسَيْنَا لِلَّه حَامِدِينَ فَلَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَمْسَيْنَا لَكَ مُسْلِمِينَ سَالِمِينَ قَالَ وإِذَا أَصْبَحَ قَالَ أَمْسَيْنَا لِلَّه شَاكِرِينَ وأَصْبَحْنَا لِلَّه حَامِدِينَ والْحَمْدُ لِلَّه كَمَا أَصْبَحْنَا لَكَ مُسْلِمِينَ سَالِمِينَ
13 - عَنْه عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ كَانَ أَبِي ع يَقُولُ
إِذَا أَصْبَحَ بِسْمِ اللَّه وبِاللَّه وإِلَى اللَّه وفِي سَبِيلِ اللَّه وعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّه ص اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي وإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي وعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الإِيمَانِ ( 2 ) مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ومِنْ خَلْفِي وعَنْ يَمِينِي وعَنْ شِمَالِي ومِنْ فَوْقِي ومِنْ تَحْتِي ومِنْ قِبَلِي لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ لَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه نَسْأَلُكَ الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وشَرٍّ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ اللَّهُمَّ
هامش
( 1 ) الابتلاء : الامتحان والاختبار ولعل المراد بابتلائه بالنهار أن يناله منه سوءا
وبابتلاء النهار به أن يفعل فيه معصية . والأزل : الضيق . واللاواء : الشدة والضيق في المعيشة
وفى بعض النسخ [ الإفك والأذى ] مكان الأزل واللاواء . والمنظر : ما نظرت إليه وأعجبك
أو ساءك .
( 2 ) أي بان تخفى إيماني أو مع حفظه أو بما تحفظ به أهل الايمان أو بحفظ تؤمنني به من
مخاوف الدنيا والآخرة فان المؤمن من أسمائه تعالى . وقيل : أي الحفظ الذي يقتضيه الايمان
ليشمل الحفظ عما يضر بالدين كما يشمل الحفظ عما يضر بالدنيا .