الأَوْصِيَاءِ وسُنَّتِهِمْ آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وعَلَانِيَتِهِمْ وشَاهِدِهِمْ وغَائِبِهِمْ وأَعُوذُ بِاللَّه مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْه - رَسُولُ اللَّه ص وعَلِيٌّ ع والأَوْصِيَاءُ وأَرْغَبُ إِلَى اللَّه فِيمَا رَغِبُوا إِلَيْه ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه
5 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ الْخَزَّازِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ص كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ أَبْتَدِئُ يَوْمِي هَذَا بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وعَجَلَتِي ( 1 ) بِسْمِ اللَّه ومَا شَاءَ اللَّه فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ الْعَبْدُ أَجْزَأَه مِمَّا نَسِيَ فِي يَوْمِه
6 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ شِهَابٍ وسُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ قَالَ هَذَا حِينَ يُمْسِي حُفَّ بِجَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَةِ - جَبْرَئِيلَ ع حَتَّى يُصْبِحَ أَسْتَوْدِعُ اللَّه الْعَلِيَّ الأَعْلَى الْجَلِيلَ الْعَظِيمَ نَفْسِي ومَنْ يَعْنِينِي أَمْرُه أَسْتَوْدِعُ اللَّه نَفْسِيَ الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ الْمُتَضَعْضِعَ لِعَظَمَتِه كُلُّ شَيْءٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وغَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا أَمْسَيْتَ قُلِ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلِكَ وإِدْبَارِ نَهَارِكَ وحُضُورِ صَلَوَاتِكَ وأَصْوَاتِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ
8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ يَوْمٍ يَأْتِي عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا قَالَ لَه ذَلِكَ الْيَوْمُ يَا ابْنَ آدَمَ أَنَا يَوْمٌ جَدِيدٌ وأَنَا عَلَيْكَ شَهِيدٌ فَقُلْ فِيَّ خَيْراً واعْمَلْ فِيَّ خَيْراً أَشْهَدْ لَكَ بِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي بَعْدَهَا أَبَداً قَالَ وكَانَ عَلِيٌّ ع إِذَا أَمْسَى يَقُولُ مَرْحَباً بِاللَّيْلِ الْجَدِيدِ والْكَاتِبِ الشَّهِيدِ اكْتُبَا عَلَى اسْمِ اللَّه ثُمَّ يَذْكُرُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ
هامش
( 1 ) يعنى قبل أن أنسى الله سبحانه وأعجل عن ذكره إلى غيره ( في ) .