9 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ صَالِحِ بْنِ السِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ شِهَابِ بْنِ عَبْدِ رَبِّه قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِذَا تَغَيَّرَتِ الشَّمْسُ فَاذْكُرِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وإِنْ كُنْتَ مَعَ قَوْمٍ يَشْغَلُونَكَ - فَقُمْ وادْعُ
10 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ شَرِيفِ بْنِ سَابِقٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ ثَلَاثٌ تَنَاسَخَهَا الأَنْبِيَاءُ ( 1 ) مِنْ آدَمَ ع حَتَّى وَصَلْنَ إِلَى رَسُولِ اللَّه ص كَانَ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَاناً تُبَاشِرُ بِه قَلْبِي ويَقِيناً ( 2 ) حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّه لَا يُصِيبُنِي إِلَّا مَا كَتَبْتَ لِي ورَضِّنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي
ورَوَاه بَعْضُ أَصْحَابِنَا وزَادَ فِيه
حَتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ولَا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّه ولَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه
11 - ورُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي أَصْبَحْنَا والْمُلْكُ لَه وأَصْبَحْتُ عَبْدَكَ وابْنَ عَبْدِكَ وابْنَ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ رِزْقاً مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ ومِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَسِبُ واحْفَظْنِي مِنْ حَيْثُ أَحْتَفِظُ ومِنْ حَيْثُ لَا أَحْتَفِظُ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ ولَا تَجْعَلْ لِي حَاجَةً إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي الْعَافِيَةَ وارْزُقْنِي عَلَيْهَا الشُّكْرَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا اللَّه الَّذِي لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولَمْ يَكُنْ لَه كُفُواً أَحَدٌ يَا اللَّه يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مَالِكَ الْمُلْكِ ورَبَّ الأَرْبَابِ وسَيِّدَ السَّادَاتِ ويَا اللَّه يَا لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ اشْفِنِي بِشِفَائِكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وسُقْمٍ فَإِنِّي عَبْدُكَ وابْنُ عَبْدِكَ أَتَقَلَّبُ فِي قَبْضَتِكَ
هامش
( 1 ) أي ورثوها من التناسخ في الميراث وهو موت ورثة بعد ورثة وأصل الميراث قائم لم
يقسم ( في ) .
( 2 ) " تباشر به قلبي " أي تجده في قلبي ولا يكون إيمانا ظاهرا بمحض اللسان . أو تلى
باثباته في قلبي بنفسك . يقال : باشر الأمر إذا وليه بنفسه .