إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ومِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ ومِنْ ضِيقِ الْقَبْرِ وأَعُوذُ بِكَ مِنْ سَطَوَاتِ اللَّيْلِ والنَّهَارِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ورَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ورَبَّ الْحِلِّ والْحَرَامِ ( 1 ) أَبْلِغْ مُحَمَّداً وآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلَامَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وأَعُوذُ بِجَمْعِكَ أَنْ تُمِيتَنِي غَرَقاً أَوْ حَرَقاً أَوْ شَرَقاً أَوْ قَوَداً أَوْ صَبْراً أَوْ مَسَمّاً ( 2 ) أَوْ تَرَدِّياً فِي بِئْرٍ أَوْ أَكِيلَ السَّبُعِ أَوْ مَوْتَ الْفَجْأَةِ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ مِيتَاتِ السَّوْءِ ولَكِنْ أَمِتْنِي عَلَى فِرَاشِي فِي طَاعَتِكَ وطَاعَةِ رَسُولِكَ ص مُصِيباً لِلْحَقِّ غَيْرَ مُخْطِئٍ أَوْ فِي الصَّفِّ الَّذِي نَعَتَّهُمْ فِي كِتَابِكَ : * ( كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ) * ( 3 ) أُعِيذُ نَفْسِي ووُلْدِي ومَا رَزَقَنِي رَبِّي - بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حَتَّى يَخْتِمَ السُّورَةَ وأُعِيذُ نَفْسِي ووُلْدِي ومَا رَزَقَنِي رَبِّي - بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ حَتَّى يَخْتِمَ السُّورَةَ ويَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّه عَدَدَ مَا خَلَقَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه مِثْلَ مَا خَلَقَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه مِلْءَ مَا خَلَقَ اللَّه والْحَمْدُ لِلَّه مِدَادَ كَلِمَاتِه والْحَمْدُ لِلَّه زِنَةَ عَرْشِه والْحَمْدُ لِلَّه رِضَا نَفْسِه ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ولَا إِلَه إِلَّا اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ السَّمَاوَاتِ والأَرَضِينَ ومَا بَيْنَهُمَا ورَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ومِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ والْوَقْرِ ( 4 ) وأَعُوذُ بِكَ مِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ والْمَالِ والْوَلَدِ ويُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ عَشْرَ مَرَّاتٍ .
14 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ وأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكَ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ - اللَّه أَكْبَرُ اللَّه أَكْبَرُ كَبِيراً وسُبْحَانَ اللَّه بُكْرَةً وأَصِيلاً والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ كَثِيراً لَا شَرِيكَ لَه وصَلَّى اللَّه عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه إِلَّا ابْتَدَرَهُنَّ مَلَكٌ وجَعَلَهُنَّ فِي جَوْفِ ( 5 ) جَنَاحِه وصَعِدَ بِهِنَّ
هامش
( 1 ) الحل بالكسر وقت الاحلال وما جاوز الحرم والمراد به هنا الأول بقرينة المقابلة .
( 2 ) الشرق : الغصة . والقود : القصاص . والصبر أن يمسكه رجل أو يشد يداه ورجلاه
حتى يضرب عنقه و " مسما " بفتح الميم مصدر ميمي أو بضمها من أسمه إذا سقاه السم وإن لم
يذكر في اللغة
( 3 ) الصف : 4 " الذين يقاتلون في سبيل الله صفا كأنهم بنيان مرصوص " والرص : اتصال
بعض البناء بالبعض .
( 4 ) الوقر : الثقل في الأذن .
( 5 ) في بعض النسخ [ حرف ] .