بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ الإِصْبَاحِ والإِمْسَاءِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى : * ( وظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ والآصالِ ) * ( 1 ) قَالَ هُوَ الدُّعَاءُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وقَبْلَ غُرُوبِهَا وهِيَ سَاعَةُ إِجَابَةٍ .
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ إِبْلِيسَ عَلَيْه لَعَائِنُ اللَّه يَبُثُّ جُنُودَ اللَّيْلِ مِنْ حَيْثُ تَغِيبُ الشَّمْسُ وتَطْلُعُ فَأَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي هَاتَيْنِ السَّاعَتَيْنِ وتَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ شَرِّ إِبْلِيسَ وجُنُودِه وعَوِّذُوا صِغَارَكُمْ فِي تِلْكَ السَّاعَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا سَاعَتَا غَفْلَةٍ
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ رَزِينٍ صَاحِبِ الأَنْمَاطِ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ مَنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ الْمُقَرَّبِينَ وحَمَلَةَ عَرْشِكَ الْمُصْطَفَيْنَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّه لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ ورَسُولُكَ وأَنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ إِمَامِي ووَلِيِّي وأَنَّ أَبَاه - رَسُولَ اللَّه ص وعَلِيّاً والْحَسَنَ والْحُسَيْنَ وفُلَاناً وفُلَاناً حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَيْه أَئِمَّتِي وأَوْلِيَائِي عَلَى ذَلِكَ أَحْيَا وعَلَيْه أَمُوتُ وعَلَيْه أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وأَبْرَأُ مِنْ فُلَانٍ وفُلَانٍ وفُلَانٍ فَإِنْ مَاتَ فِي لَيْلَتِه دَخَلَ الْجَنَّةَ
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَجَّالِ وبَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّعِيرِيِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَلْثَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه أَوْ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ - أَصْبَحْتُ بِاللَّه مُؤْمِناً عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وسُنَّتِه ودِينِ عَلِيٍّ وسُنَّتِه ودِينِ
هامش
( 1 ) الآية في سورة الرعد : 15 هكذا " ولله يسجد من في السماوات ومن في الأرض طوعا وكرها
وظلالهم بالغدو والآصال " .