ابْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ الْخَزَّازِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْقَرَاطِيسِيِّ ( 1 ) قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّه ع يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ إِنَّ الإِيمَانَ عَشْرُ دَرَجَاتٍ بِمَنْزِلَةِ السُّلَّمِ يُصْعَدُ مِنْه مِرْقَاةً بَعْدَ مِرْقَاةٍ فَلَا يَقُولَنَّ صَاحِبُ الِاثْنَيْنِ لِصَاحِبِ الْوَاحِدِ لَسْتَ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى الْعَاشِرِ فَلَا تُسْقِطْ مَنْ هُوَ دُونَكَ فَيُسْقِطَكَ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ وإِذَا رَأَيْتَ مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكَ بِدَرَجَةٍ فَارْفَعْه إِلَيْكَ بِرِفْقٍ ولَا تَحْمِلَنَّ عَلَيْه مَا لَا يُطِيقُ فَتَكْسِرَه - فَإِنَّ مَنْ كَسَرَ مُؤْمِناً فَعَلَيْه جَبْرُه
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَنَازِلَ مِنْهُمْ عَلَى وَاحِدَةٍ ومِنْهُمْ عَلَى اثْنَتَيْنِ ومِنْهُمْ عَلَى ثَلَاثٍ ومِنْهُمْ عَلَى أَرْبَعٍ ومِنْهُمْ عَلَى خَمْسٍ ومِنْهُمْ عَلَى سِتٍّ ومِنْهُمْ عَلَى سَبْعٍ فَلَوْ ذَهَبْتَ تَحْمِلُ عَلَى صَاحِبِ الْوَاحِدَةِ ثِنْتَيْنِ لَمْ يَقْوَ وعَلَى صَاحِبِ الثِّنْتَيْنِ ثَلَاثاً لَمْ يَقْوَ وعَلَى صَاحِبِ الثَّلَاثِ أَرْبَعاً لَمْ يَقْوَ وعَلَى صَاحِبِ الأَرْبَعِ خَمْساً لَمْ يَقْوَ وعَلَى صَاحِبِ الْخَمْسِ سِتّاً لَمْ يَقْوَ وعَلَى صَاحِبِ السِّتِّ سَبْعاً لَمْ يَقْوَ وعَلَى هَذِه الدَّرَجَاتُ ( 2 )
4 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا أَنْتُمْ والْبَرَاءَةَ يَبْرَأُ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضُهُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَعْضٍ وبَعْضُهُمْ أَكْثَرُ صَلَاةً مِنْ بَعْضٍ وبَعْضُهُمْ أَنْفَذُ بَصَراً مِنْ بَعْضٍ وهِيَ الدَّرَجَاتُ ( 3 ) .
بَابُ نِسْبَةِ الإِسْلَامِ
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَه قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لأَنْسُبَنَّ الإِسْلَامَ نِسْبَةً - لَا يَنْسُبُه أَحَدٌ قَبْلِي ولَا يَنْسُبُه أَحَدٌ بَعْدِي إِلَّا بِمِثْلِ ذَلِكَ إِنَّ الإِسْلَامَ هُوَ التَّسْلِيمُ والتَّسْلِيمَ هُوَ الْيَقِينُ والْيَقِينَ هُوَ
هامش
( 1 ) أي بائع القراطيس .
( 2 ) يعني على هذا القياس الدرجات التي تنقسم هذه المنازل إليها فأن كلا منها ينقسم إلى
سبعين درجة كما مر في الخبر الأول ( آت ) .
( 3 ) أي درجات الايمان أو هي الدرجات التي ذكرها الله في قوله : " هم درجات عند الله " .