تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
التَّصْدِيقُ والتَّصْدِيقَ هُوَ الإِقْرَارُ والإِقْرَارَ هُوَ الْعَمَلُ والْعَمَلَ هُوَ الأَدَاءُ - إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَمْ يَأْخُذْ دِينَه عَنْ رَأْيِه ولَكِنْ أَتَاه مِنْ رَبِّه فَأَخَذَه إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُرَى يَقِينُه فِي عَمَلِه والْكَافِرَ يُرَى إِنْكَارُه فِي عَمَلِه فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِه مَا عَرَفُوا أَمْرَهُمْ فَاعْتَبِرُوا إِنْكَارَ الْكَافِرِينَ والْمُنَافِقِينَ بِأَعْمَالِهِمُ الْخَبِيثَةِ . 2 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الإِسْلَامُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُه الْحَيَاءُ وزِينَتُه الْوَقَارُ ( 1 ) ومُرُوءَتُه الْعَمَلُ الصَّالِحُ وعِمَادُه الْوَرَعُ ولِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ وأَسَاسُ الإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ( 2 ) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه 3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّه الْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِنَّ اللَّه خَلَقَ الإِسْلَامَ فَجَعَلَ لَه عَرْصَةً ( 3 ) وجَعَلَ لَه نُوراً وجَعَلَ لَه حِصْناً وجَعَلَ لَه نَاصِراً فَأَمَّا عَرْصَتُه فَالْقُرْآنُ وأَمَّا نُورُه فَالْحِكْمَةُ وأَمَّا حِصْنُه فَالْمَعْرُوفُ وأَمَّا أَنْصَارُه فَأَنَا وأَهْلُ بَيْتِي وشِيعَتُنَا فَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي وشِيعَتَهُمْ وأَنْصَارَهُمْ فَإِنَّه لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَنَسَبَنِي جَبْرَئِيلُ ع لأَهْلِ السَّمَاءِ اسْتَوْدَعَ اللَّه حُبِّي وحُبَّ أَهْلِ بَيْتِي وشِيعَتِهِمْ فِي قُلُوبِ الْمَلَائِكَةِ فَهُوَ عِنْدَهُمْ وَدِيعَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ هَبَطَ بِي إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَنَسَبَنِي إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ فَاسْتَوْدَعَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حُبِّي وحُبَّ أَهْلِ بَيْتِي وشِيعَتِهِمْ فِي قُلُوبِ مُؤْمِنِي أُمَّتِي فَمُؤْمِنُوا أُمَّتِي يَحْفَظُونَ وَدِيعَتِي فِي أَهْلِ بَيْتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ أَلَا فَلَوْ أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي عَبَدَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عُمُرَه أَيَّامَ الدُّنْيَا ثُمَّ لَقِيَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مُبْغِضاً لأَهْلِ بَيْتِي وشِيعَتِي مَا فَرَّجَ اللَّه صَدْرَه إِلَّا عَنِ النِّفَاقِ
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ الوفاء ] . ( 2 ) أي حبي وحب أهل بيتي ويحتمل كون الفقرة الأخيرة من كلام الصادق ( عليه السلام ) ( آت ) . ( 3 ) العرصة كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء ( آت ) .