تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
بَابُ التَّعْيِيرِ 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَنَّبَ ( 1 ) مُؤْمِناً أَنَّبَه اللَّه فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ 2 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَذَاعَ فَاحِشَةً كَانَ كَمُبْتَدِئِهَا ومَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِشَيْءٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَه ( 2 ) 3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ عَيَّرَ مُؤْمِناً بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرْكَبَه 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ لَقِيَ أَخَاه بِمَا يُؤَنِّبُه أَنَّبَه اللَّه فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ بَابُ الْغِيبَةِ والْبَهْتِ ( 3 ) 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه
هامش
( 1 ) أنبه تأنيبا : عنفه ولامه . وتأنيبه تعالى إما حقيقة ففي الآخرة وإما افشاء عيوبه وابتلائه بمثله في الدنيا وعقابه على التأنيب في الآخرة . ( 2 ) يدل على أنه لا ينبغي تعيير مؤمن بشئ وإن كان معصية سيما على رؤوس الخلائق وهذا لا ينافي الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر لان المطلوب منهما النصح لا التأنيب ( آت ) . ( 3 ) اغتاب فلان فلانا إذا ذكره بما يسوؤه ويكرهه من العيوب وكان فيه وان لم يكن فيه فهو بهت وتهمة وفى العرف ذكر الانسان المعين أو من بحكمه في غيبته بما يكره نسبته إليه مما هو حاصل فيه ويعد نقصا في العرف بقصد الانتقاص والذم قولا أو إشارة أو كناية ، تعريضا أو تصريحا ، فلا غيبة في غير معين كواحد مبهم من غير محصور كأحد أهل البلد بخلاف مبهم من محصور كواحد من المعينين كأحد قاضى البلد فاسق مثلا فإنه في حكم المعين كما صرح به شيخنا البهائي قدس سره في شرح الأربعين .