3 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى الْكُفْرِ أَنْ يُوَاخِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى الدِّينِ ( 1 ) فَيُحْصِيَ عَلَيْه عَثَرَاتِه وزَلَّاتِه لِيُعَنِّفَه بِهَا يَوْماً مَا
4 - عَنْه عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ بِلِسَانِه ولَمْ يُسْلِمْ بِقَلْبِه لَا تَتَبَّعُوا عَثَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّه مَنْ تَتَبَّعَ عَثَرَاتِ الْمُسْلِمِينَ تَتَبَّعَ اللَّه عَثْرَتَه ومَنْ تَتَبَّعَ اللَّه عَثْرَتَه يَفْضَحْه ( 2 )
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَوِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص لَا تَطْلُبُوا عَثَرَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ عَثَرَاتِ أَخِيه تَتَبَّعَ اللَّه عَثَرَاتِه ومَنْ تَتَبَّعَ اللَّه عَثَرَاتِه يَفْضَحْه ولَوْ فِي جَوْفِ بَيْتِه
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى الْكُفْرِ أَنْ يُوَاخِيَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَلَى الدِّينِ فَيُحْصِيَ عَلَيْه زَلَّاتِه لِيُعَيِّرَه بِهَا يَوْماً مَا ( 3 )
7 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ أَبْعَدُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنَ اللَّه أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ يُوَاخِيَ الرَّجُلَ وهُوَ يَحْفَظُ عَلَيْه زَلَّاتِه لِيُعَيِّرَه بِهَا يَوْماً مَا
هامش
( 1 ) ذكر الرجل أولا من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر .
( 2 ) في أكثر النسخ فيه وفيما مر وسيأتي [ يتبع ] فهو كيعلم أو على بناء الافعال استعمل
في التتبع مجازا ، أو على التفعيل وكأنه من النساخ وفى أكثر نسخ الحديث على التفعل ، في
القاموس تبعه كفرح مشى خلفه ومر به فمضى معه ، وأتبعتهم : تبعتهم وذلك إذا كانوا سبقوك
فلحقتهم ، والتتبيع : التتبع والاتباع والاتباع كالتبع . والتباع بالكسر : الولاء وتتبعه ،
تطلبه ( آت ) .
( 3 ) التعيير : التقبيح ، يقال عيرته كذا أو بكذا إذا قبحته عليه ونسبته إليه .