تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ قَدْ نَابَذَنِي مَنْ أَذَلَّ عَبْدِيَ الْمُؤْمِنَ ( 1 ) 7 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِمُحَارَبَتِي ومَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدٌ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْه وإِنَّه لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّه فَإِذَا أَحْبَبْتُه كُنْتُ سَمْعَه الَّذِي يَسْمَعُ بِه وبَصَرَه الَّذِي يُبْصِرُ بِه ولِسَانَه الَّذِي يَنْطِقُ بِه ويَدَه الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُه وإِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُه ومَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُه كَتَرَدُّدِي عَنْ مَوْتِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَه الْمَوْتَ وأَكْرَه مَسَاءَتَه ( 2 ) 8 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ ص قَالَ يَا رَبِّ مَا حَالُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ - قَالَ يَا مُحَمَّدُ مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيّاً فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ وأَنَا أَسْرَعُ شَيْءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي ومَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُه كَتَرَدُّدِي عَنْ وَفَاةِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَه الْمَوْتَ وأَكْرَه مَسَاءَتَه وإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُه إِلَّا الْغِنَى ولَوْ صَرَفْتُه إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ وإِنَّ مِنْ عِبَادِيَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَا يُصْلِحُه إِلَّا الْفَقْرُ ولَوْ صَرَفْتُه إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ لَهَلَكَ ومَا يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْه وإِنَّه لَيَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّافِلَةِ حَتَّى أُحِبَّه فَإِذَا أَحْبَبْتُه كُنْتُ إِذاً سَمْعَه الَّذِي يَسْمَعُ بِه وبَصَرَه الَّذِي يُبْصِرُ بِه ولِسَانَه الَّذِي يَنْطِقُ بِه ويَدَه الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ دَعَانِي أَجَبْتُه و
هامش
( 1 ) المنابذة : المعاداة جهارا : ( 2 ) سيأتي شرحه في التذييل على الحديث الآتي .