تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 26

مساهمون:

ص٢٦
3 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ الإِيمَانَ يُشَارِكُ الإِسْلَامَ ولَا يُشَارِكُه الإِسْلَامُ إِنَّ الإِيمَانَ مَا وَقَرَ فِي الْقُلُوبِ ( 1 ) والإِسْلَامَ مَا عَلَيْه الْمَنَاكِحُ والْمَوَارِيثُ وحَقْنُ الدِّمَاءِ والإِيمَانَ يَشْرَكُ الإِسْلَامَ والإِسْلَامَ لَا يَشْرَكُ الإِيمَانَ 4 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَيُّهُمَا أَفْضَلُ الإِيمَانُ أَوِ الإِسْلَامُ فَإِنَّ مَنْ قِبَلَنَا يَقُولُونَ إِنَّ الإِسْلَامَ أَفْضَلُ مِنَ الإِيمَانِ فَقَالَ الإِيمَانُ أَرْفَعُ مِنَ الإِسْلَامِ قُلْتُ فَأَوْجِدْنِي ذَلِكَ ( 2 ) قَالَ مَا تَقُولُ فِيمَنْ أَحْدَثَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مُتَعَمِّداً قَالَ قُلْتُ يُضْرَبُ ضَرْباً شَدِيداً قَالَ أَصَبْتَ قَالَ فَمَا تَقُولُ فِيمَنْ أَحْدَثَ فِي الْكَعْبَةِ مُتَعَمِّداً قُلْتُ يُقْتَلُ قَالَ أَصَبْتَ ألَا تَرَى أَنَّ الْكَعْبَةَ أَفْضَلُ مِنَ الْمَسْجِدِ وأَنَّ الْكَعْبَةَ تَشْرَكُ الْمَسْجِدَ والْمَسْجِدُ لَا يَشْرَكُ الْكَعْبَةَ وكَذَلِكَ الإِيمَانُ يَشْرَكُ الإِسْلَامَ والإِسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الإِيمَانَ 5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ الإِيمَانُ مَا اسْتَقَرَّ فِي الْقَلْبِ وأَفْضَى بِه إِلَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ وصَدَّقَه الْعَمَلُ بِالطَّاعَةِ لِلَّه والتَّسْلِيمِ لأَمْرِه والإِسْلَامُ مَا ظَهَرَ مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ وهُوَ الَّذِي عَلَيْه جَمَاعَةُ النَّاسِ مِنَ الْفِرَقِ كُلِّهَا وبِه حُقِنَتِ الدِّمَاءُ وعَلَيْه جَرَتِ الْمَوَارِيثُ وجَازَ النِّكَاحُ واجْتَمَعُوا عَلَى الصَّلَاةِ والزَّكَاةِ والصَّوْمِ والْحَجِّ فَخَرَجُوا بِذَلِكَ مِنَ الْكُفْرِ وأُضِيفُوا إِلَى الإِيمَانِ والإِسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الإِيمَانَ والإِيمَانُ يَشْرَكُ الإِسْلَامَ وهُمَا فِي الْقَوْلِ والْفِعْلِ يَجْتَمِعَانِ كَمَا صَارَتِ الْكَعْبَةُ فِي الْمَسْجِدِ والْمَسْجِدُ لَيْسَ فِي الْكَعْبَةِ وكَذَلِكَ الإِيمَانُ يَشْرَكُ الإِسْلَامَ والإِسْلَامُ لَا يَشْرَكُ الإِيمَانَ وقَدْ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( قالَتِ الأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ولَمَّا يَدْخُلِ الإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ ( 3 ) ) * فَقَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَصْدَقُ الْقَوْلِ قُلْتُ فَهَلْ لِلْمُؤْمِنِ فَضْلٌ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي شَيْءٍ مِنَ الْفَضَائِلِ والأَحْكَامِ والْحُدُودِ وغَيْرِ ذَلِكَ فَقَالَ لَا هُمَا يَجْرِيَانِ فِي ذَلِكَ مَجْرَى وَاحِدٍ ولَكِنْ لِلْمُؤْمِنِ فَضْلٌ عَلَى الْمُسْلِمِ
هامش
( 1 ) وقر في القلب أي سكن فيه وثبت من الوقار . ( 2 ) أي أظفرني ذلك . ( 3 ) الحجرات : 14