هَذَا الأَمْرِ مَعَ هَذَا فَإِنْ أَقَرَّ بِهَا ولَمْ يَعْرِفْ هَذَا الأَمْرَ كَانَ مُسْلِماً وكَانَ ضَالاًّ
5 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
* ( قالَتِ الأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا ( 1 ) ) * فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ آمَنُوا فَقَدْ كَذَبَ ومَنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ لَمْ يُسْلِمُوا فَقَدْ كَذَبَ
6 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ حَكَمِ بْنِ أَيْمَنَ ( 2 ) عَنْ قَاسِمٍ شَرِيكِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
الإِسْلَامُ يُحْقَنُ بِه الدَّمُ وتُؤَدَّى بِه الأَمَانَةُ وتُسْتَحَلُّ بِه الْفُرُوجُ والثَّوَابُ عَلَى الإِيمَانِ
بَابُ أَنَّ الإِيمَانَ يَشْرَكُ الإِسْلَامَ والإِسْلَامَ لَا يَشْرَكُ الإِيمَانَ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَمَاعَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ والإِيمَانِ أهُمَا مُخْتَلِفَانِ فَقَالَ إِنَّ الإِيمَانَ يُشَارِكُ الإِسْلَامَ والإِسْلَامَ لَا يُشَارِكُ الإِيمَانَ فَقُلْتُ فَصِفْهُمَا لِي فَقَالَ : الإِسْلَامُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه والتَّصْدِيقُ بِرَسُولِ اللَّه ص بِه حُقِنَتِ الدِّمَاءُ وعَلَيْه جَرَتِ الْمَنَاكِحُ والْمَوَارِيثُ وعَلَى ظَاهِرِه جَمَاعَةُ النَّاسِ والإِيمَانُ الْهُدَى ومَا يَثْبُتُ فِي الْقُلُوبِ مِنْ صِفَةِ الإِسْلَامِ ومَا ظَهَرَ مِنَ الْعَمَلِ بِه والإِيمَانُ أَرْفَعُ مِنَ الإِسْلَامِ بِدَرَجَةٍ إِنَّ الإِيمَانَ يُشَارِكُ الإِسْلَامَ فِي الظَّاهِرِ والإِسْلَامَ لَا يُشَارِكُ الإِيمَانَ فِي الْبَاطِنِ وإِنِ اجْتَمَعَا فِي الْقَوْلِ والصِّفَةِ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الإِيمَانُ يُشَارِكُ الإِسْلَامَ والإِسْلَامُ لَا يُشَارِكُ الإِيمَانَ
هامش
( 1 ) الحجرات : 14 .
( 2 ) في بعض النسخ [ حكم بن أعين ] .