تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 23

مساهمون:

ص٢٣
مُخَاصِمٍ يَسْأَلُ ( 1 ) عَنِ الدِّينِ الَّذِي يُقْبَلُ فِيه الْعَمَلُ فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّه هَذَا الَّذِي أُرِيدُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً ص عَبْدُه ورَسُولُه وتُقِرَّ بِمَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ اللَّه والْوَلَايَةُ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ والْبَرَاءَةُ مِنْ عَدُوِّنَا والتَّسْلِيمُ لأَمْرِنَا والْوَرَعُ والتَّوَاضُعُ وانْتِظَارُ قَائِمِنَا فَإِنَّ لَنَا دَوْلَةً إِذَا شَاءَ اللَّه جَاءَ بِهَا . 14 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه وأَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع وهُوَ فِي مَنْزِلِ أَخِيه عَبْدِ اللَّه بْنِ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا حَوَّلَكَ إِلَى هَذَا الْمَنْزِلِ قَالَ طَلَبُ النُّزْهَةِ ( 2 ) فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ألَا أَقُصُّ عَلَيْكَ دِينِي فَقَالَ بَلَى قُلْتُ أَدِينُ اللَّه بِشَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه وأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه وأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وأَنَّ اللَّه يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وإِقَامِ الصَّلَاةِ وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وصَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ وحِجِّ الْبَيْتِ والْوَلَايَةِ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص والْوَلَايَةِ لِلْحَسَنِ والْحُسَيْنِ والْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ والْوَلَايَةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ولَكَ مِنْ بَعْدِه صَلَوَاتُ اللَّه عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ وأَنَّكُمْ أَئِمَّتِي عَلَيْه أَحْيَا وعَلَيْه أَمُوتُ وأَدِينُ اللَّه بِه فَقَالَ يَا عَمْرُو هَذَا واللَّه دِينُ اللَّه ودِينُ آبَائِيَ الَّذِي أَدِينُ اللَّه بِه فِي السِّرِّ والْعَلَانِيَةِ فَاتَّقِ اللَّه وكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ولَا تَقُلْ إِنِّي هَدَيْتُ نَفْسِي بَلِ اللَّه هَدَاكَ فَأَدِّ شُكْرَ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه عَلَيْكَ ولَا تَكُنْ مِمَّنْ إِذَا أَقْبَلَ طُعِنَ فِي عَيْنِه وإِذَا أَدْبَرَ طُعِنَ فِي قَفَاه ( 3 ) ولَا تَحْمِلِ النَّاسَ عَلَى كَاهِلِكَ ( 4 ) فَإِنَّكَ أَوْشَكَ إِنْ حَمَلْتَ النَّاسَ عَلَى كَاهِلِكَ أَنْ يُصَدِّعُوا شَعَبَ كَاهِلِكَ ( 5 ) 15 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ ألَا أُخْبِرُكَ بِالإِسْلَامِ أَصْلِه وفَرْعِه
هامش
( 1 ) مخاصم أي مناضر مجادل سائل وفي بعض النسخ [ سأل ] أي فيها ويحتمل على هذه النسخة أن يكون " مخاصم " اسم رجل ( آت ) . ( 2 ) النزهة البعد عن الخلق وفى القاموس التنزه : التباعد والاسم النزهة بالضم . ( 3 ) أي كن من الأخيار ليمدحك الناس في وجهك وقفاك ولا تكن من الأشرار الذين يذمهم الناس في حضورهم وغيبتهم ، أو أمر بالتقية من المخالفين ، أو حسن المعاشرة مطلقا ( آت ) . ( 4 ) أي لا تسلط الناس على نفسك بترك التقية ، أو لا تحملهم على نفسك بكثرة المداهنة والمداراة معهم بحيث تتضرر بذلك . كأن يضمن لهم ويتحمل عنهم ما لا يطيق أو يطمعهم في أن يحكم بخلاف الحق أو يوافقهم فيما لا يحل وهذا أقيد وإن كان الأول أظهر ( آت ) . ( 5 ) الشعب بعد ما بين المنكبين .