تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
20 - صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَصْرِ بْنِ قَابُوسَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لإِطْعَامُ مُؤْمِنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِتْقِ عَشْرِ رِقَابٍ وعَشْرِ حِجَجٍ ( 1 ) قَالَ قُلْتُ عَشْرِ رِقَابٍ وعَشْرِ حِجَجٍ قَالَ فَقَالَ يَا نَصْرُ إِنْ لَمْ تُطْعِمُوه مَاتَ أَوْ تَدُلُّونَه ( 2 ) فَيَجِيءُ إِلَى نَاصِبٍ فَيَسْأَلُه والْمَوْتُ خَيْرٌ لَه مِنْ مَسْأَلَةِ نَاصِبٍ يَا نَصْرُ مَنْ أَحْيَا مُؤْمِناً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً فَإِنْ لَمْ تُطْعِمُوه فَقَدْ أَمَتُّمُوه وإِنْ أَطْعَمْتُمُوه فَقَدْ أَحْيَيْتُمُوه بَابُ مَنْ كَسَا مُؤْمِناً 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ كَسَا أَخَاه كِسْوَةَ شِتَاءٍ أَوْ صَيْفٍ كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّه أَنْ يَكْسُوَه مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ وأَنْ يُهَوِّنَ عَلَيْه سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وأَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْه فِي قَبْرِه وأَنْ يَلْقَى الْمَلَائِكَةَ إِذَا خَرَجَ مِنْ قَبْرِه بِالْبُشْرَى وهُوَ قَوْلُ اللَّه عَزَّ وجَلَّ فِي كِتَابِه : * ( وتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 3 ) ) * . 2 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ كَسَا أَحَداً مِنْ
هامش
( 1 ) " عشر حجج " عطف على العتق " عشر رقاب " أي عتق رقاب ، قاله تعجبا فأزال ( عليه السلام ) تعجبه بأن قال إن لم تطعموه فأما أن يموت جوعا إن لم يسأل النواصب أو يصير ذليلا بسؤال ناصب وهو عنده بمنزلة الموت بل أشد عليه منه فاطعامه سبب لحياته الصورية والمعنوية وقد قال تعالى : " من أحيى نفسا فكأنما أحيى الناس جميعا " والمراد بالنفس المؤمنة وبالاحياء أعم من المعنوية لما ورد في الأخبار الكثيرة أن تأويلها الأعظم هدايتها لكن كان الظاهر حينئذ " أو تدلوه " للعطف على الجزاء ولذا قرء بعضهم بفتح الواو على الاستفهام الانكاري و " تدلونه " بالدال المهملة واللام المشددة من الدلالة والحاصل أنه لما قال ( عليه السلام ) الموت لازم لعدم الاطعام كان هنا مظنة سؤال وهو أنه يمكن أن يسأل الناصب ولا يموت فأجاب ( عليه السلام ) بأنه أن أردتم أن تدلوه على أن يسأل ناصبا فهو لا يسأله لان الموت خير له من مسألته فلا بد من أن يموت ، فاطعامه أحياؤه وقرء آخر " تدلونه " بالتخفيف من الادلاء بمعنى الارسال وما ذكرناه أولا أظهر معنى وقوله : " فقد أمتموه " يحتمل الإماتة بالاضلال أو بالاذلال وكذا الاحياء يحتمل الوجهين ( آت ) . ( 2 ) في بعض النسخ [ تذلونه فيأتي ] بالمعجمة . ( 3 ) الأنبياء : 103 .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 204 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري