تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
اللَّه عَنْه كُرَبَ الآخِرَةِ وخَرَجَ مِنْ قَبْرِه وهُوَ ثَلِجُ الْفُؤَادِ ( 1 ) ومَنْ أَطْعَمَه مِنْ جُوعٍ أَطْعَمَه اللَّه مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ ومَنْ سَقَاه شَرْبَةً سَقَاه اللَّه مِنَ الرَّحِيقِ الْمَخْتُومِ ( 2 ) 4 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ مَنْ فَرَّجَ عَنْ مُؤْمِنٍ فَرَّجَ اللَّه عَنْ قَلْبِه يَوْمَ الْقِيَامَةِ 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً وهُوَ مُعْسِرٌ يَسَّرَ اللَّه لَه حَوَائِجَه فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ قَالَ ومَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً يَخَافُهَا سَتَرَ اللَّه عَلَيْه سَبْعِينَ عَوْرَةً مِنْ عَوْرَاتِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ قَالَ واللَّه فِي عَوْنِ الْمُؤْمِنِ مَا كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي عَوْنِ أَخِيه فَانْتَفِعُوا بِالْعِظَةِ وارْغَبُوا فِي الْخَيْرِ ( 3 ) بَابُ إِطْعَامِ الْمُؤْمِنِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي يَحْيَى الْوَاسِطِيِّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ أَشْبَعَ مُؤْمِناً وَجَبَتْ لَه الْجَنَّةُ ومَنْ أَشْبَعَ كَافِراً كَانَ حَقّاً عَلَى اللَّه أَنْ يَمْلأَ جَوْفَه مِنَ الزَّقُّومِ مُؤْمِناً كَانَ أَوْ كَافِراً ( 4 ) 2 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لأَنْ أُطْعِمَ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُطْعِمَ أُفُقاً مِنَ النَّاسِ ( 5 ) قُلْتُ ومَا الأُفُقُ قَالَ مِائَةُ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ 3 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَطْعَمَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَطْعَمَه اللَّه مِنْ ثَلَاثِ جِنَانٍ
هامش
( 1 ) أي فرح القلب مطمئنا واثقا برحمة الله ( آت ) . ( 2 ) " الرحيق المختوم " الرحيق من أسماء الخمر يريد خمر الجنة والمختوم : المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه . ( 3 ) في بعض النسخ [ بالخير ] . ( 4 ) أي من أشبع كافرا لكفره . ( 5 ) لعله مجاز من باب إطلاق اسم المحل على الحال لان معنى الأفق : الناحية كما في الصحاح .
الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 200 | الشيخ الكليني / علي أكبر الغفاري