إِلَّا قَالَ ويَعْدِلُ عَشْرَ رِقَابٍ وأَفْضَلُ مِنِ اعْتِكَافِ شَهْرٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ .
2 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع يَقُولُ
إِنَّ لِلَّه عِبَاداً فِي الأَرْضِ يَسْعَوْنَ فِي حَوَائِجِ النَّاسِ هُمُ الآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ومَنْ أَدْخَلَ عَلَى مُؤْمِنٍ سُرُوراً فَرَّحَ ( 1 ) اللَّه قَلْبَه يَوْمَ الْقِيَامَةِ
3 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيه الْمُسْلِمِ أَظَلَّه اللَّه بِخَمْسَةٍ وسَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ ( 2 ) ولَمْ يَرْفَعْ قَدَماً إِلَّا كَتَبَ اللَّه لَه حَسَنَةً وحَطَّ عَنْه بِهَا سَيِّئَةً ويَرْفَعُ لَه بِهَا دَرَجَةً فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حَاجَتِه كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه بِهَا أَجْرَ حَاجٍّ ومُعْتَمِرٍ
4 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ صَدَقَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ حُلْوَانَ ( 3 ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لأَنْ أَمْشِيَ فِي حَاجَةِ أَخٍ لِي مُسْلِمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَلْفَ نَسَمَةٍ وأَحْمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّه عَلَى أَلْفِ فَرَسٍ ( 4 ) مُسْرَجَةٍ مُلْجَمَةٍ
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمْشِي لأَخِيه الْمُؤْمِنِ ( 5 ) فِي حَاجَةٍ إِلَّا كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةً وحَطَّ عَنْه بِهَا سَيِّئَةً ورَفَعَ لَه بِهَا دَرَجَةً وزِيدَ بَعْدَ ذَلِكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وشُفِّعَ فِي عَشْرِ حَاجَاتٍ
6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَزَّازِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ سَعَى فِي حَاجَةِ أَخِيه الْمُسْلِمِ طَلَبَ وَجْه اللَّه كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ يَغْفِرُ فِيهَا لأَقَارِبِه وجِيرَانِه وإِخْوَانِه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ [ فرج ] .
( 2 ) أي طائرين فوق رأسه حتى يظلوه لو كان لهم ظل ، أو يجعلهم في ظلتهم أي في كنفهم وحمايتهم
( 3 ) في المصباح الحلوان بالضم بلد مشهور من سواد العراق وهي آخر مدن العراق وبينها
وبين بغداد نحو من خمس مراحل وهي من طرف العراق من الشرق والقادسية من طرفه من الغرب
وقيل سميت باسم بانيها وهو حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاع
( 4 ) أي أركب ألف إنسان على الف فرس كل منها شد عليه السرج والبس اللجام وابعثها في
الجهاد و " مسرجة ملجمة " اسما مفعول من بناء الافعال ( آت )
( 5 ) في بعض النسخ [ المسلم ] .