تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
10 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ الْخَلْقُ عِيَالِي فَأَحَبُّهُمْ إِلَيَّ أَلْطَفُهُمْ بِهِمْ وأَسْعَاهُمْ فِي حَوَائِجِهِمْ 11 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ أَبِي عُمَارَةَ ( 1 ) قَالَ كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ إِذَا لَقِيَنِي قَالَ كَرِّرْ عَلَيَّ حَدِيثَكَ فَأُحَدِّثَه قُلْتُ رُوِّينَا أَنَّ عَابِدَ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ إِذَا بَلَغَ الْغَايَةَ فِي الْعِبَادَةِ صَارَ مَشَّاءً فِي حَوَائِجِ النَّاسِ عَانِياً بِمَا يُصْلِحُهُمْ بَابُ تَفْرِيجِ كَرْبِ الْمُؤْمِنِ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ زَيْدٍ الشَّحَّامِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ أَغَاثَ أَخَاه الْمُؤْمِنَ اللَّهْفَانَ اللَّهْثَانَ ( 2 ) عِنْدَ جَهْدِه فَنَفَّسَ كُرْبَتَه وأَعَانَه عَلَى نَجَاحِ حَاجَتِه كَتَبَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ لَه بِذَلِكَ ثِنْتَيْنِ وسَبْعِينَ رَحْمَةً مِنَ اللَّه يُعَجِّلُ لَه مِنْهَا وَاحِدَةً يُصْلِحُ بِهَا أَمْرَ مَعِيشَتِه ويَدَّخِرُ لَه إِحْدَى وسَبْعِينَ رَحْمَةً لأَفْزَاعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وأَهْوَالِه 2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَعَانَ مُؤْمِناً نَفَّسَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ عَنْه ثَلَاثاً وسَبْعِينَ كُرْبَةً وَاحِدَةً فِي الدُّنْيَا وثِنْتَيْنِ وسَبْعِينَ كُرْبَةً عِنْدَ كُرَبِه الْعُظْمَى قَالَ حَيْثُ يَتَشَاغَلُ النَّاسُ بِأَنْفُسِهِمْ 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مِسْمَعٍ أَبِي سَيَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً نَفَّسَ
هامش
( 1 ) أبو عمارة كنية لجماعة أكثرهم من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) وكلهم مجاهيل وحماد بن أبي حنيفة أيضا مجهول والظاهر أنه كان يسأل تكرار هذا الحديث بعينه لالتذاذه بسماعة وليؤثر فيه فيحثه على العمل به ( آت ) . ( 2 ) اللهفان صفة مشبهة كاللهثان وفى النهاية فيه اتقوا دعوة اللهفان وهو المكروب . يقال : لهف يلهف لهفا فهو لهفان ولهف فهو ملهوف . وفى القاموس اللهثان : العطشان وقد لهث كسمع وكغراب : حر العطش وشدة الموت ولهث كمنع لهثا ولهاثا بالضم أخرج لسانه عطشا أو تعبا أو اعياء . انتهى ( آت ) .