2 - عَنْه عَنْ أَبِيه عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ قَالَ تَقَبَّضْتُ بَيْنَ يَدَيْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ رُبَّمَا حَزِنْتُ مِنْ غَيْرِ مُصِيبَةٍ تُصِيبُنِي أَوْ أَمْرٍ يَنْزِلُ بِي حَتَّى يَعْرِفَ ذَلِكَ أَهْلِي فِي وَجْهِي وصَدِيقِي فَقَالَ نَعَمْ يَا جَابِرُ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ طِينَةِ الْجِنَانِ وأَجْرَى فِيهِمْ مِنْ رِيحِ رُوحِه فَلِذَلِكَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لأَبِيه وأُمِّه فَإِذَا أَصَابَ رُوحاً مِنْ تِلْكَ الأَرْوَاحِ فِي بَلَدٍ مِنَ الْبُلْدَانِ حُزْنٌ حَزِنَتْ هَذِه لأَنَّهَا مِنْهَا ( 1 )
3 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ عَيْنُه ودَلِيلُه لَا يَخُونُه ولَا يَظْلِمُه ولَا يَغُشُّه ولَا يَعِدُه عِدَةً فَيُخْلِفَه
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وعِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ كَالْجَسَدِ الْوَاحِدِ إِنِ اشْتَكَى شَيْئاً مِنْه - وَجَدَ أَلَمَ ذَلِكَ فِي سَائِرِ جَسَدِه وأَرْوَاحُهُمَا مِنْ رُوحٍ وَاحِدَةٍ وإِنَّ رُوحَ الْمُؤْمِنِ لأَشَدُّ اتِّصَالاً بِرُوحِ اللَّه مِنِ اتِّصَالِ شُعَاعِ الشَّمْسِ بِهَا
5 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُثَنًّى الْحَنَّاطِ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ هُوَ عَيْنُه ومِرْآتُه ودَلِيلُه لَا يَخُونُه ولَا يَخْدَعُه ولَا يَظْلِمُه ولَا يَكْذِبُه ولَا يَغْتَابُه
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع ودَخَلَ عَلَيْه رَجُلٌ فَقَالَ لِي تُحِبُّه فَقُلْتُ نَعَمْ فَقَالَ لِي ولِمَ لَا تُحِبُّه وهُوَ أَخُوكَ وشَرِيكُكَ فِي دِينِكَ وعَوْنُكَ عَلَى عَدُوِّكَ ورِزْقُه عَلَى غَيْرِكَ
7 - أَبُو عَلِيٍّ الأَشْعَرِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُورَمَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ
الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لأَبِيه وأُمِّه لأَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ خَلَقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ
هامش
( 1 ) لا يقال : على هذا يلزم أن يكون المؤمن محزونا دائما لأنا نقول : يحتمل أن يكون للتأثير
شرائط أخرى تفقد في بعض الأحيان كان يكون ارتباط هذا الروح ببعض الأرواح أكثر من بعض .