وأَسْلَمُهُمْ قَلْباً لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
عَلَيْكَ بِالنُّصْحِ لِلَّه فِي خَلْقِه فَلَنْ تَلْقَاه بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْه
4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ
5 - عَنْه عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ عَمِّه عَاصِمٍ الْكُوزِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ مَنْ أَصْبَحَ لَا يَهْتَمُّ بِأُمُورِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ ومَنْ سَمِعَ رَجُلاً يُنَادِي يَا لَلْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجِبْه فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ
6 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص الْخَلْقُ عِيَالُ اللَّه فَأَحَبُّ الْخَلْقِ إِلَى اللَّه مَنْ نَفَعَ عِيَالَ اللَّه وأَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُوراً
7 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّه قَالَ أَنْفَعُ النَّاسِ لِلنَّاسِ
8 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ مُثَنَّى بْنِ الْوَلِيدِ الْحَنَّاطِ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيه ص قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ رَدَّ عَنْ قَوْمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَادِيَةَ [ مَاءٍ ] ( 1 ) أَوْ نَارٍ أُوجِبَتْ لَه الْجَنَّةُ
9 - عَنْه عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فِي قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( وقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ) * ( 2 ) قَالَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً ولَا تَقُولُوا إِلَّا خَيْراً حَتَّى تَعْلَمُوا مَا هُوَ ( 3 )
هامش
( 1 ) لفظة " ماء " ليست في أكثر النسخ والعادية المتجاوز من الحد والتاء للمبالغة ( لح ) .
( 2 ) البقرة : 83 .
( 3 ) يعنى لا تقولوا لهم إلا خيرا ، ما تعلمون فيهم الخير وما لم تعلموا فيهم الخير ، فاما إذا
علمتم أنه لا خير فيهم وانكشف لكم عن سوء ضمائرهم بحيث لا يبقى لكم مرية فلا عليكم ان لا تقولوا
خيرا . و " ما " يحتمل الموصولية والاستفهام والنفي ( في ) .