2 - عَنْه عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ وسَمَاعَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمْ تَتَوَاخَوْا عَلَى هَذَا الأَمْرِ وإِنَّمَا تَعَارَفْتُمْ عَلَيْه
بَابُ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيه وأَدَاءِ حَقِّه
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ مِنْ حَقِّ الْمُؤْمِنِ عَلَى أَخِيه الْمُؤْمِنِ أَنْ يُشْبِعَ جَوْعَتَه ويُوَارِيَ عَوْرَتَه ويُفَرِّجَ عَنْه كُرْبَتَه ويَقْضِيَ دَيْنَه فَإِذَا مَاتَ خَلَفَه فِي أَهْلِه ووُلْدِه
2 - عَنْه عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ بُكَيْرٍ الْهَجَرِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ قُلْتُ لَه مَا حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ قَالَ لَه سَبْعُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا مِنْهُنَّ حَقٌّ إِلَّا وهُوَ عَلَيْه وَاجِبٌ إِنْ ضَيَّعَ مِنْهَا شَيْئاً خَرَجَ مِنْ وِلَايَةِ اللَّه وطَاعَتِه ولَمْ يَكُنْ لِلَّه فِيه مِنْ نَصِيبٍ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ ومَا هِيَ قَالَ يَا مُعَلَّى إِنِّي عَلَيْكَ شَفِيقٌ أَخَافُ أَنْ تُضَيِّعَ ولَا تَحْفَظَ وتَعْلَمَ ولَا تَعْمَلَ قَالَ قُلْتُ لَه لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّه قَالَ أَيْسَرُ حَقٍّ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَه مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وتَكْرَه لَه مَا تَكْرَه لِنَفْسِكَ والْحَقُّ الثَّانِي أَنْ تَجْتَنِبَ سَخَطَه وتَتَّبِعَ مَرْضَاتَه وتُطِيعَ أَمْرَه والْحَقُّ الثَّالِثُ أَنْ تُعِينَه بِنَفْسِكَ ومَالِكَ ولِسَانِكَ ويَدِكَ ورِجْلِكَ والْحَقُّ الرَّابِعُ أَنْ تَكُونَ عَيْنَه ودَلِيلَه ومِرْآتَه والْحَقُّ الْخَامِسُ أَنْ لَا تَشْبَعَ ويَجُوعُ ولَا تَرْوَى ويَظْمَأُ ولَا تَلْبَسَ ويَعْرَى والْحَقُّ السَّادِسُ أَنْ يَكُونَ لَكَ خَادِمٌ ولَيْسَ لأَخِيكَ خَادِمٌ فَوَاجِبٌ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ فَيَغْسِلَ ثِيَابَه ويَصْنَعَ طَعَامَه ويُمَهِّدَ فِرَاشَه والْحَقُّ السَّابِعُ أَنْ تُبِرَّ قَسَمَه ( 1 ) وتُجِيبَ دَعْوَتَه وتَعُودَ مَرِيضَه وتَشْهَدَ جَنَازَتَه وإِذَا عَلِمْتَ أَنَّ لَه حَاجَةً تُبَادِرُه إِلَى قَضَائِهَا ولَا تُلْجِئُه أَنْ يَسْأَلَكَهَا ولَكِنْ تُبَادِرُه مُبَادَرَةً فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِه ووَلَايَتَه بِوَلَايَتِكَ
هامش
( 1 ) الظاهر أن قسمه بفتحتين وهو اسم من الأقسام وأن المراد ببر قسمه قبوله : واصل البر
الاحسان ثم استعمل في القبول ، يقال بر الله عمله إذا قبله كأنه أحسن إلى عمله بان قبله ولم يرده
كذا في الفائق وقبول قسمه وإن لم يكن واجبا شرعا لكنه مؤكد لئلا يكسر قلبه ولا يضيع حقه ( لح )