تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
فَلَا فَقِيرَ ولِذَلِكَ لَمْ يَكُنْ عَلَى مَالِ النَّبِيِّ ص والْوَالِي زَكَاةٌ لأَنَّه لَمْ يَبْقَ فَقِيرٌ مُحْتَاجٌ ولَكِنْ عَلَيْهِمْ أَشْيَاءُ تَنُوبُهُمْ مِنْ وُجُوه ولَهُمْ مِنْ تِلْكَ الْوُجُوه كَمَا عَلَيْهِمْ 5 - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا أَظُنُّه السَّيَّارِيَّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ لَمَّا وَرَدَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى ع عَلَى الْمَهْدِيِّ رَآه يَرُدُّ الْمَظَالِمَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا بَالُ مَظْلِمَتِنَا لَا تُرَدُّ فَقَالَ لَه ومَا ذَاكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى لَمَّا فَتَحَ عَلَى نَبِيِّه ص فَدَكاً ومَا وَالاهَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْه بِخَيْلٍ ولَا رِكَابٍ فَأَنْزَلَ اللَّه عَلَى نَبِيِّه ص * ( وآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه ( 1 ) ) * فَلَمْ يَدْرِ رَسُولُ اللَّه ص مَنْ هُمْ فَرَاجَعَ فِي ذَلِكَ جَبْرَئِيلَ ورَاجَعَ جَبْرَئِيلُ ع رَبَّه فَأَوْحَى اللَّه إِلَيْه أَنِ ادْفَعْ فَدَكاً إِلَى فَاطِمَةَ ع فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّه ص فَقَالَ لَهَا يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّه أَمَرَنِي أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكِ فَدَكاً فَقَالَتْ قَدْ قَبِلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه مِنَ اللَّه ومِنْكَ فَلَمْ يَزَلْ وُكَلَاؤُهَا فِيهَا - حَيَاةَ رَسُولِ اللَّه ص فَلَمَّا وُلِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَخْرَجَ عَنْهَا وُكَلَاءَهَا فَأَتَتْه فَسَأَلَتْه أَنْ يَرُدَّهَا عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا ائْتِينِي بِأَسْوَدَ أَوْ أَحْمَرَ يَشْهَدُ لَكِ بِذَلِكِ فَجَاءَتْ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وأُمِّ أَيْمَنَ فَشَهِدَا لَهَا فَكَتَبَ لَهَا بِتَرْكِ التَّعَرُّضِ فَخَرَجَتْ والْكِتَابُ مَعَهَا فَلَقِيَهَا عُمَرُ فَقَالَ مَا هَذَا مَعَكِ يَا بِنْتَ مُحَمَّدٍ قَالَتْ كِتَابٌ كَتَبَه لِيَ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ قَالَ أَرِينِيه فَأَبَتْ فَانْتَزَعَه مِنْ يَدِهَا ونَظَرَ فِيه ثُمَّ تَفَلَ فِيه ومَحَاه وخَرَقَه فَقَالَ لَهَا هَذَا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْه أَبُوكِ بِخَيْلٍ ولَا رِكَابٍ فَضَعِي الْحِبَالَ ( 2 ) فِي رِقَابِنَا فَقَالَ لَه الْمَهْدِيُّ يَا أَبَا الْحَسَنِ حُدَّهَا لِي فَقَالَ حَدٌّ مِنْهَا جَبَلُ أُحُدٍ وحَدٌّ مِنْهَا عَرِيشُ مِصْرَ وحَدٌّ مِنْهَا سِيفُ الْبَحْرِ وحَدٌّ مِنْهَا دُومَةُ الْجَنْدَلِ فَقَالَ لَه كُلُّ هَذَا قَالَ نَعَمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَذَا كُلُّه إِنَّ هَذَا كُلَّه مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَى أَهْلِه - رَسُولُ اللَّه ص بِخَيْلٍ ولَا رِكَابٍ فَقَالَ كَثِيرٌ وأَنْظُرُ فِيه . 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
هامش
( 1 ) الاسراء : 6 2 . ( 2 ) في بعض النسخ بالحاء المهملة أي ضعي الحبال في رقابنا لترفعنا إلى حاكم ، قاله تحقيرا وتعجيزا وقاله تفريعا على المحال بزعمه أي انك إذا أعطيت ذلك وضعت الحبل على رقابنا وجعلتنا عبيدا لك أو انك إذا حكمت على ما لم يوجف عليها أبوك بأنها ملكك فاحكمي على رقابنا أيضا بالملكية . وفى بعض النسخ بالمعجمة أي ان قدرت على وضع الجبال على رقابنا فضعي ( آت ) .