أَبِي حَمْزَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ الأَنْفَالُ هُوَ النَّفْلُ وفِي سُورَةِ الأَنْفَالِ جَدْعُ الأَنْفِ
7 - أَحْمَدُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى ( 1 ) ) * فَقِيلَ لَه فَمَا كَانَ لِلَّه فَلِمَنْ هُوَ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّه ص ومَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّه فَهُوَ لِلإِمَامِ فَقِيلَ لَه أفَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ صِنْفٌ مِنَ الأَصْنَافِ أَكْثَرَ وصِنْفٌ أَقَلَّ مَا يُصْنَعُ بِه قَالَ ذَاكَ إِلَى الإِمَامِ أرَأَيْتَ رَسُولَ اللَّه ص كَيْفَ يَصْنَعُ ألَيْسَ إِنَّمَا كَانَ يُعْطِي عَلَى مَا يَرَى كَذَلِكَ الإِمَامُ .
8 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّه سُئِلَ عَنْ مَعَادِنِ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ والْحَدِيدِ والرَّصَاصِ والصُّفْرِ فَقَالَ عَلَيْهَا الْخُمُسُ
9 - عَلِيٌّ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ الإِمَامُ يُجْرِي ويُنَفِّلُ ويُعْطِي مَا شَاءَ ( 2 ) قَبْلَ أَنْ تَقَعَ السِّهَامُ وقَدْ قَاتَلَ رَسُولُ اللَّه ص بِقَوْمٍ لَمْ يَجْعَلْ لَهُمْ فِي الْفَيْءِ نَصِيباً وإِنْ شَاءَ قَسَمَ ذَلِكَ بَيْنَهُمْ
10 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ حُكَيْمٍ مُؤَذِّنِ ابْنِ عِيسَى ( 3 ) قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع عَنْ قَوْلِ اللَّه تَعَالَى : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى ) * فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بِمِرْفَقَيْه عَلَى رُكْبَتَيْه ثُمَّ أَشَارَ بِيَدِه ثُمَّ قَالَ هِيَ واللَّه الإِفَادَةُ يَوْماً بِيَوْمٍ إِلَّا أَنَّ أَبِي جَعَلَ شِيعَتَه فِي حِلٍّ لِيَزْكُوا .
هامش
( 1 ) الأنفال : 41 .
( 2 ) يجرى من الاجراء أي الانفاق لأنه ينفق على جماعة يذهب بهم لمصالح الحرب وقد قره
بالزاي أي يعطى جزاء من عمل شيئا وينفل أي يأخذ لنفسه زائدا على الخمس أو يعطى غيره زائدا
على الانفاق والأجرة ، وفى بعض النسخ [ ما يشاء ] ، والقوم عبارة عن الاعراب ( آت ) .
( 3 ) في رجال الكشي حكيم مؤذن بنى عبس بالباء الموحدة وفى التهذيب بنى عيس بالياء
المثناة وعلى أي حال مجهول الحال ( آت ) .