تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
والَّذِي لِلإِمَامِ يَجْرِي مَجْرَى الْخُمُسِ ومَنْ عَمِلَ فِيهَا بِغَيْرِ إِذْنِ الإِمَامِ فَالإِمَامُ يَأْخُذُه كُلَّه لَيْسَ لأَحَدٍ فِيه شَيْءٌ وكَذَلِكَ مَنْ عَمَرَ شَيْئاً أَوْ أَجْرَى قَنَاةً أَوْ عَمِلَ فِي أَرْضٍ خَرَابٍ بِغَيْرِ إِذْنِ صَاحِبِ الأَرْضِ فَلَيْسَ لَه ذَلِكَ فَإِنْ شَاءَ أَخَذَهَا مِنْه كُلَّهَا وإِنْ شَاءَ تَرَكَهَا فِي يَدِه ( 1 ) 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ الْيَمَانِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ نَحْنُ واللَّه الَّذِينَ عَنَى اللَّه بِذِي الْقُرْبَى الَّذِينَ قَرَنَهُمُ اللَّه بِنَفْسِه ونَبِيِّه ص فَقَالَ * ( ما أَفاءَ الله عَلى رَسُولِه مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى والْيَتامى والْمَساكِينِ ( 2 ) ) * مِنَّا خَاصَّةً ولَمْ يَجْعَلْ لَنَا سَهْماً فِي الصَّدَقَةِ أَكْرَمَ اللَّه نَبِيَّه وأَكْرَمَنَا أَنْ يُطْعِمَنَا أَوْسَاخَ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ 2 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّه تَعَالَى : * ( واعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّه خُمُسَه ولِلرَّسُولِ ولِذِي الْقُرْبى ) * قَالَ هُمْ قَرَابَةُ رَسُولِ اللَّه ص والْخُمُسُ لِلَّه ولِلرَّسُولِ ولَنَا . 3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ الأَنْفَالُ مَا لَمْ يُوجَفْ ( 3 ) عَلَيْه بِخَيْلٍ ولَا رِكَابٍ أَوْ قَوْمٌ صَالَحُوا أَوْ قَوْمٌ أَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ وكُلُّ أَرْضٍ خَرِبَةٍ وبُطُونُ الأَوْدِيَةِ فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّه ص وهُوَ لِلإِمَامِ مِنْ بَعْدِه يَضَعُه حَيْثُ يَشَاءُ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ ع قَالَ الْخُمُسُ مِنْ خَمْسَةِ أَشْيَاءَ مِنَ الْغَنَائِمِ والْغَوْصِ ومِنَ الْكُنُوزِ ومِنَ الْمَعَادِنِ والْمَلَّاحَةِ ( 4 ) يُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ هَذِه الصُّنُوفِ الْخُمُسُ فَيُجْعَلُ لِمَنْ جَعَلَه اللَّه تَعَالَى لَه ويُقْسَمُ الأَرْبَعَةُ الأَخْمَاسِ بَيْنَ مَنْ قَاتَلَ عَلَيْه ( 5 ) ووَلِيَ ذَلِكَ ويُقْسَمُ بَيْنَهُمُ الْخُمُسُ عَلَى سِتَّةِ أَسْهُمٍ
هامش
( 1 ) من أول الباب إلى هنا من كلام الكليني رحمه الله . ( 2 ) الحشر : 7 ( 3 ) الايجاف من الوجيف وهو سرعة السير . ( 4 ) الملاحة بالتشديد منبت الملح ( في ) . ( 5 ) يعنى في الغنائم . وولى ذلك يعنى في سائر الأشياء وتقسم بينهم يعنى من جعله الله له ( في ) .