لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع : * ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) * ( 1 ) قَالَ إِمَامِهِمُ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ وهُوَ قَائِمُ أَهْلِ زَمَانِه بَابُ صِلَةِ الإِمَامِ ع ( 2 )
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ بِإِسْنَادِه رَفَعَه قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِمَامَ يَحْتَاجُ إِلَى مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَهُوَ كَافِرٌ ( 3 ) إِنَّمَا النَّاسُ يَحْتَاجُونَ أَنْ يَقْبَلَ مِنْهُمُ الإِمَامُ قَالَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وتُزَكِّيهِمْ بِها ( 4 ) ) *
2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ عِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ النَّحَّاسِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنِ الْخَيْبَرِيِّ ويُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالا سَمِعْنَا أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
مَا مِنْ شَيْءٍ أَحَبَّ إِلَى اللَّه مِنْ إِخْرَاجِ الدَّرَاهِمِ إِلَى الإِمَامِ وإِنَّ اللَّه لَيَجْعَلُ لَه الدِّرْهَمَ فِي الْجَنَّةِ مِثْلَ جَبَلِ أُحُدٍ ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِه * ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه أَضْعافاً كَثِيرَةً ( 5 ) ) * قَالَ هُوَ واللَّه فِي صِلَةِ الإِمَامِ خَاصَّةً .
3 - وبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ مُعَاذٍ صَاحِبِ الأَكْسِيَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ
إِنَّ اللَّه لَمْ يَسْأَلْ خَلْقَه مَا فِي أَيْدِيهِمْ قَرْضاً مِنْ حَاجَةٍ بِه إِلَى ذَلِكَ ومَا كَانَ لِلَّه مِنْ حَقٍّ فَإِنَّمَا هُوَ لِوَلِيِّه
4 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ ع قَالَ سَأَلْتُه عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ الله قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَه لَه ولَه أَجْرٌ كَرِيمٌ ( 6 ) ) * قَالَ نَزَلَتْ فِي صِلَةِ الإِمَامِ .
5 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيَّاحٍ عَنْ أَبِيه قَالَ
هامش
( 1 ) الاسراء : 71 .
( 2 ) ذكره في الباب لاطلاق القائم على كل إمام ( آت ) .
( 3 ) الكفر هنا ما يقابل الايمان الكامل لا ما يقابل الاسلام . وذاك لأنه غير عارف بفضل
الإمام وإنما يطلب الزكاة والخمس بأمر الله لا باحتياجه .
( 4 ) التوبة : 104 .
( 5 ) البقرة 246 .
( 6 ) الحديد : 11 .