تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
تُوُفِّيَ الْحَسَنُ ومَضَى فَتَحَ الْحُسَيْنُ ع الْخَاتَمَ الثَّالِثَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنْ قَاتِلْ فَاقْتُلْ وتُقْتَلُ واخْرُجْ بِأَقْوَامٍ لِلشَّهَادَةِ لَا شَهَادَةَ لَهُمْ إِلَّا مَعَكَ قَالَ فَفَعَلَ ع فَلَمَّا مَضَى دَفَعَهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَبْلَ ذَلِكَ فَفَتَحَ الْخَاتَمَ الرَّابِعَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنِ اصْمُتْ وأَطْرِقْ ( 1 ) لِمَا حُجِبَ الْعِلْمُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ ومَضَى دَفَعَهَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع فَفَتَحَ الْخَاتَمَ الْخَامِسَ فَوَجَدَ فِيهَا أَنْ فَسِّرْ كِتَابَ اللَّه تَعَالَى وصَدِّقْ أَبَاكَ ووَرِّثِ ابْنَكَ واصْطَنِعِ الأُمَّةَ ( 2 ) وقُمْ بِحَقِّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ وقُلِ الْحَقَّ فِي الْخَوْفِ والأَمْنِ ولَا تَخْشَ إِلَّا اللَّه فَفَعَلَ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَى الَّذِي يَلِيه قَالَ قُلْتُ لَه جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَنْتَ هُوَ قَالَ فَقَالَ مَا بِي إِلَّا أَنْ تَذْهَبَ يَا مُعَاذُ فَتَرْوِيَ عَلَيَّ ( 3 ) قَالَ فَقُلْتُ أَسْأَلُ اللَّه الَّذِي رَزَقَكَ مِنْ آبَائِكَ هَذِه الْمَنْزِلَةَ أَنْ يَرْزُقَكَ مِنْ عَقِبِكَ مِثْلَهَا قَبْلَ الْمَمَاتِ قَالَ قَدْ فَعَلَ اللَّه ذَلِكَ يَا مُعَاذُ قَالَ فَقُلْتُ فَمَنْ هُوَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ هَذَا الرَّاقِدُ وأَشَارَ بِيَدِه إِلَى الْعَبْدِ الصَّالِحِ ( 4 ) وهُوَ رَاقِدٌ 2 - أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْكِنَانِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ الْكِنْدِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّه الْعُمَرِيِّ ( 5 ) عَنْ أَبِيه عَنْ جَدِّه عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّه ص كِتَاباً قَبْلَ وَفَاتِه فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِه وَصِيَّتُكَ إِلَى النُّجَبَةِ مِنْ أَهْلِكَ قَالَ ومَا النُّجَبَةُ يَا جَبْرَئِيلُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ووُلْدُه ع وكَانَ عَلَى الْكِتَابِ خَوَاتِيمُ مِنْ ذَهَبٍ فَدَفَعَه النَّبِيُّ ص إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وأَمَرَه أَنْ يَفُكَّ خَاتَماً مِنْه ويَعْمَلَ بِمَا فِيه فَفَكَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع خَاتَماً وعَمِلَ بِمَا فِيه ثُمَّ دَفَعَه إِلَى ابْنِه الْحَسَنِ ع فَفَكَّ خَاتَماً وعَمِلَ بِمَا فِيه ثُمَّ دَفَعَه إِلَى الْحُسَيْنِ ع فَفَكَّ خَاتَماً ( 6 ) فَوَجَدَ فِيه أَنِ
هامش
( 1 ) كناية عن عدم الالتفات إلى ما عليه الخلق من آرائهم الباطلة وأفعالهم الشنيعة . ( آت ) ( 2 ) أي أحسن إليهم وربهم بالعلم والعمل ( آت ) ( 3 ) أي ما بي بأس في اظهاري لك بأني هو ، إلا مخافة أن تروى ذلك على فاشتهر به . ( في ) ( 4 ) العبد الصالح هو موسى بن جعفر ( ع ) . ( 5 ) في بعض النسخ [ أحمد بن عبد الله العمرى ] ( 6 ) لعل الخواتيم كانت متفرقة في مطاوي الكتاب بحيث كلما نشرت طائفة من مطاويه انتهى النشر إلى خاتم يمنع من نشر ما بعدها من المطاوي إلا أن يفض الخاتم ( في )