عُثْمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَشْعَثِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ أتَرَوْنَ الْمُوصِيَ مِنَّا يُوصِي إِلَى مَنْ يُرِيدُ لَا واللَّه ولَكِنْ عَهْدٌ مِنَ اللَّه ورَسُولِه ص لِرَجُلٍ فَرَجُلٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ الأَمْرُ إِلَى صَاحِبِه ( 1 ) .
- الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ مِنْهَالٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الأَشْعَثِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع مِثْلَه
3 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَيْثَمِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ الإِمَامَةَ عَهْدٌ مِنَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ مَعْهُودٌ لِرِجَالٍ مُسَمَّيْنَ لَيْسَ لِلإِمَامِ أَنْ يَزْوِيَهَا عَنِ الَّذِي يَكُونُ مِنْ بَعْدِه إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ ع أَنِ اتَّخِذْ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِكَ فَإِنَّه قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنْ لَا أَبْعَثَ نَبِيّاً إِلَّا ولَه وَصِيٌّ مِنْ أَهْلِه وكَانَ لِدَاوُدَ ع أَوْلَادٌ عِدَّةٌ وفِيهِمْ غُلَامٌ كَانَتْ أُمُّه عِنْدَ دَاوُدَ وكَانَ لَهَا مُحِبّاً فَدَخَلَ دَاوُدُ ع عَلَيْهَا حِينَ أَتَاه الْوَحْيُ فَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَوْحَى إِلَيَّ يَأْمُرُنِي أَنِ أَتَّخِذَ وَصِيّاً مِنْ أَهْلِي فَقَالَتْ لَه امْرَأَتُه فَلْيَكُنِ ابْنِي قَالَ ذَلِكَ أُرِيدُ وكَانَ السَّابِقُ فِي عِلْمِ اللَّه الْمَحْتُومِ عِنْدَه أَنَّه سُلَيْمَانُ فَأَوْحَى اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى إِلَى دَاوُدَ أَنْ لَا تَعْجَلْ دُونَ أَنْ يَأْتِيَكَ أَمْرِي فَلَمْ يَلْبَثْ دَاوُدُ ع أَنْ وَرَدَ عَلَيْه رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي الْغَنَمِ والْكَرْمِ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى دَاوُدَ أَنِ اجْمَعْ وُلْدَكَ فَمَنْ قَضَى بِهَذِه الْقَضِيَّةِ فَأَصَابَ فَهُوَ وَصِيُّكَ مِنْ بَعْدِكَ فَجَمَعَ دَاوُدُ ع وُلْدَه فَلَمَّا أَنْ قَصَّ الْخَصْمَانِ قَالَ سُلَيْمَانُ ع يَا صَاحِبَ الْكَرْمِ مَتَى دَخَلَتْ غَنَمُ هَذَا الرَّجُلِ كَرْمَكَ قَالَ دَخَلَتْه لَيْلاً قَالَ قَضَيْتُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ الْغَنَمِ بِأَوْلَادِ غَنَمِكَ وأَصْوَافِهَا فِي عَامِكَ هَذَا ثُمَّ قَالَ لَه دَاوُدُ فَكَيْفَ لَمْ تَقْضِ بِرِقَابِ الْغَنَمِ وقَدْ قَوَّمَ ذَلِكَ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وكَانَ ثَمَنُ الْكَرْمِ قِيمَةَ الْغَنَمِ فَقَالَ سُلَيْمَانُ إِنَّ الْكَرْمَ لَمْ يُجْتَثَّ ( 2 ) مِنْ أَصْلِه وإِنَّمَا أُكِلَ حِمْلُه ( 3 ) وهُوَ عَائِدٌ فِي قَابِلٍ فَأَوْحَى اللَّه عَزَّ وجَلَّ إِلَى دَاوُدَ إِنَّ الْقَضَاءَ فِي هَذِه الْقَضِيَّةِ مَا قَضَى سُلَيْمَانُ بِه يَا دَاوُدُ أَرَدْتَ أَمْراً وأَرَدْنَا أَمْراً غَيْرَه فَدَخَلَ دَاوُدُ عَلَى امْرَأَتِه فَقَالَ أَرَدْنَا أَمْراً وأَرَادَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ أَمْراً غَيْرَه
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : إلى أمر صاحبه .
( 2 ) الجث : انتزاع الشجرة من أصله . ( في )
( 3 ) الحمل بالكسر ما يحمله الشجر من الثمرة . ( في )