نَحْتَاجُ مَعَه إِلَى النَّاسِ وإِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَيْنَا وإِنَّ عِنْدَنَا كِتَاباً إِمْلَاءُ رَسُولِ اللَّه ص وخَطُّ عَلِيٍّ ع صَحِيفَةً فِيهَا كُلُّ حَلَالٍ وحَرَامٍ وإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَّا بِالأَمْرِ فَنَعْرِفُ إِذَا أَخَذْتُمْ بِه ونَعْرِفُ إِذَا تَرَكْتُمُوه
7 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ وبُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وزُرَارَةَ
أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ أَعْيَنَ قَالَ لأَبِي عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ الزَّيْدِيَّةَ والْمُعْتَزِلَةَ قَدْ أَطَافُوا بِمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّه ( 1 ) فَهَلْ لَه سُلْطَانٌ فَقَالَ واللَّه إِنَّ عِنْدِي لَكِتَابَيْنِ فِيهِمَا تَسْمِيَةُ كُلِّ نَبِيٍّ وكُلِّ مَلِكٍ يَمْلِكُ الأَرْضَ لَا واللَّه مَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّه فِي وَاحِدٍ مِنْهُمَا
8 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ سُكَّرَةَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّه ع فَقَالَ يَا فُضَيْلُ أتَدْرِي فِي أَيِّ شَيْءٍ كُنْتُ أَنْظُرُ قُبَيْلُ قَالَ قُلْتُ لَا قَالَ كُنْتُ أَنْظُرُ فِي كِتَابِ فَاطِمَةَ ع لَيْسَ مِنْ مَلِكٍ يَمْلِكُ الأَرْضَ إِلَّا وهُوَ مَكْتُوبٌ فِيه بِاسْمِه واسْمِ أَبِيه ومَا وَجَدْتُ لِوُلْدِ الْحَسَنِ فِيه شَيْئاً
بَابٌ فِي شَأْنِ إِنَّا أَنْزَلْنَاه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وتَفْسِيرِهَا
1 - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّه ومُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ومُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْحَرِيشِ ( 2 ) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي ع قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع بَيْنَا أَبِي ع يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا رَجُلٌ مُعْتَجِرٌ ( 3 ) قَدْ قُيِّضَ لَه
هامش
( 1 ) هو محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السلام من أئمة الزيدية
الملقب بالنفس الزكية ، خرج على الدوانيقي وقتل كما ستأتي قصته .
( 2 ) بالحاء المهملة المفتوحة والراء المهملة المكسورة والياء المثناة من تحت الساكنة والشين
المعجمة وقيل هو مصغر على وزن زبير والرجل ضعيف جدا عنونه العلامة في القسم الثاني من
الخلاصة والنجاشي أيضا وقال ابن الغضائري هو أبو محمد ضعيف روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام
فضل انا أنزلناه كتابا مصنفا فاسد الألفاظ ( أقول : وقد أفرده الكليني في هذا الباب ) تشهد مخائله
على أنه موضوع وهذا الرجل لا يلتفت إليه ولا يكتب حديثه . راجع جامع الرواة ج 1 ص 205
( 3 ) الاعتجار التنقب ببعض العمامة . ( آت ) وقوله : قيض له أي جئ به من حيث لا يحتسب ( في )