تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكافي ( مُشَكَّل ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَمَّنْ ذَكَرَه عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ فِي الْجَفْرِ الَّذِي يَذْكُرُونَه ( 1 ) لَمَا يَسُوؤُهُمْ لأَنَّهُمْ لَا يَقُولُونَ الْحَقَّ ( 2 ) والْحَقُّ فِيه فَلْيُخْرِجُوا قَضَايَا عَلِيٍّ وفَرَائِضَه إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ وسَلُوهُمْ عَنِ الْخَالاتِ والْعَمَّاتِ ( 3 ) ولْيُخْرِجُوا مُصْحَفَ فَاطِمَةَ ع فَإِنَّ فِيه وَصِيَّةَ فَاطِمَةَ ع ومَعَه ( 4 ) سِلَاحُ رَسُولِ اللَّه ص إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ فَأْتُوا * ( بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 5 ) ) * 5 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنِ الْجَفْرِ فَقَالَ هُوَ جِلْدُ ثَوْرٍ مَمْلُوءٌ عِلْماً قَالَ لَه فَالْجَامِعَةُ قَالَ تِلْكَ صَحِيفَةٌ طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فِي عَرْضِ الأَدِيمِ مِثْلُ فَخِذِ الْفَالِجِ ( 6 ) فِيهَا كُلُّ مَا يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَيْه ولَيْسَ مِنْ قَضِيَّةٍ إِلَّا وهِيَ فِيهَا حَتَّى أَرْشُ الْخَدْشِ قَالَ فَمُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع قَالَ فَسَكَتَ طَوِيلاً ثُمَّ قَالَ إِنَّكُمْ لَتَبْحَثُونَ ( 7 ) عَمَّا تُرِيدُونَ وعَمَّا لَا تُرِيدُونَ إِنَّ فَاطِمَةَ مَكَثَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللَّه ص خَمْسَةً وسَبْعِينَ يَوْماً وكَانَ دَخَلَهَا حُزْنٌ شَدِيدٌ عَلَى أَبِيهَا وكَانَ جَبْرَئِيلُ ع يَأْتِيهَا فَيُحْسِنُ عَزَاءَهَا عَلَى أَبِيهَا ويُطَيِّبُ نَفْسَهَا ويُخْبِرُهَا عَنْ أَبِيهَا ومَكَانِه ويُخْبِرُهَا بِمَا يَكُونُ بَعْدَهَا فِي ذُرِّيَّتِهَا وكَانَ عَلِيٌّ ع يَكْتُبُ ذَلِكَ فَهَذَا مُصْحَفُ فَاطِمَةَ ع 6 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي بِشْرٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ كَرِبٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ إِنَّ عِنْدَنَا مَا لَا
هامش
( 1 ) يعنى الأئمة الزيدية من بنى الحسن يفتخرون به ويدعون انه عندهم . ( آت ) ( 2 ) أي في المسائل ، إذا سئلوا عنها . وقوله : والحق فيه يعنى في الجفر وهو خلاف ما يقولون وقوله : فليخرجوا الخ يعنى ليس ذلك عندهم ولا يريدون ما فيه من ذلك . ( في ) ( 3 ) أي عن خصوص مواريثهن ( آت ) . ( 4 ) أي مع الجفر أو مصحف فاطمة . ( ( في ) ( 5 ) الأحقاف : 3 والآية هكذا : ( ايتونى بكتاب . الخ ) لعله نقل بالمعنى أو في قراء تهم عليهم السلام . وإثارة أي بقية من علم بقيت فيكم من علوم الأولين . ( آت ) ( 6 ) الأديم : الجلد . والفالج : الجمل العظيم ذو السنامين . ( في ) ( 7 ) أي تفتشون عما تريدون وعما لا تريدون . ( آت )